منتدي احبــــــــــاء الانبا تكلا بدشنا




 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  facebookfacebook  دخولدخول  
مشاركة


شاطر | 
 

 32- هل يعرف الملائكة والقديسون حالتنا على الأرض؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ادارة المنتدي
ادارة المنتدي
مسئول التصميمات
ادارة المنتدي   مسئول التصميمات


رقم العضو : 1
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 02/10/2010
تاريخ الميلاد : 11/09/1992
عدد المساهمات : 804
نقاط : 2263495
السٌّمعَة : 16
العمر : 24

مُساهمةموضوع: 32- هل يعرف الملائكة والقديسون حالتنا على الأرض؟    الأربعاء 1 يونيو 2011 - 23:30






هناك سؤال هام كثيراً ما يقدمه منكروا الشفاعة وهو:

هل يعرف الملائكة والقديسون حالتنا علي الأرض؟

ونجيب علي هذا السؤال بنعم. أما الأدلة فهي:

أ- لا شك أن معرفة السماء أكثر من معرفة الأرض.

لذلك من المذهل أن يسأل أحد: هل القديسون في السماء يعرفون أخبارنا وصلواتنا علي الأرض؟


St-Takla.org Image: Intercession of Virgin Mary

صورة في موقع الأنبا تكلا: طلب شفاعة مريم العذراء

هوذا بولس الرسول يجيب ويقول "فإننا ننظر في مرآة في لغز لكن حينئذ وجهاً لوجه، الآن أعرف بعض المعرفة، لكن حينئذ سأعرف كما عرفت" (1كو12:13).

إذن معرفتنا في العالم الآخر ستزيد، وستنكشف لنا أسرار كثيرة عندما نخلع هذا الجسد المادي الذي يقيد الروح، حينئذ، هناك ستتسع معرفة الروح، وستخرج من نطاق (بعض المعرفة) إلي مجال أوسع.

يضاف إلي هذه المعرفة، ما يعلنه الرب للأرواح، أي ما يدخل في نطاق الكشف الإلهي.

ب- معرفة الملائكة واضحة من قول الرب أنه "يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب أكثر من 99 باراً لا يحتاجون إلي توبة" (لو10:15).

ومعني هذا أن أخبار الأرض تصل إلي سكان السماء، سواء كانوا ملائكة أو أرواح قديسين. فيعرفون من يتوب، ومن لا يحتاجون إلي توبة، ويسرون لتوبة الخاطئ لأنهم إن كانوا لا يعرفون فكيف سيفرحون؟!



ج- الملائكة تعرف صلواتنا، لأنها تحمل صلواتنا إلي عرش الله.

والشهادات كثيرة علي هذا في سفر الرؤيا.

ورد في سفر الرؤيا (8: 3-5): "وجاء ملاك آخر ووقف عند المذبح ومعه مبخرة من ذهب، وأعطي بخوراً كثيراً لكي يقدمه مع صلوات القديسين جميعهم علي مذبح الذهب الذي أمام العرش، فصعد البخور مع صلوات القديسين من يد الملاك أمام الله".

وهنا تري صلوات القديسين تصعد أمام الله، من يد الملاك ومبخرته. فكيف لا يعرفها..؟

وكما يعرف الملائكة صلواتنا ويعرفونها، كذلك الحال أيضاً بالنسبة إلي الأربعة والعشرين قسيساً:

ورد في (رؤ8:5) عن الأربعة والعشرين قسيساً: (ولهم كل واحد قيثارات، وجامات من ذهب، مملؤءة بخوراً هي صلوات القديسين، داخل مجامرهم يرفعونها إلي الله. وهذا دليل علي معرفتهم لهذه الصلوات التي يرفعونها إلي الله (اقرأ مقالاً آخر عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات). ولا شك أنه مما يمكن أن يقال أيضاً ذكر "ملائكة الأطفال" حيث قال الرب: "أنظروا لا تحتقرا أحد هؤلاء الصغار، لأني أقول لكم أن ملائكتهم في السموات كل حين ينظرون إلي وجه أبي الذي في السموات" (مت10:18)



د- مثال آخر هو قصة إبراهيم والغني ولعازر (لو16).

قال أبونا إبراهيم للغني "اذْكُرْ أَنَّكَ اسْتَوْفَيْتَ خَيْرَاتِكَ فِي حَيَاتِكَ، وَكَذلِكَ لِعَازَرُ الْبَلاَيَا" (لو25:16). فمن أين عرف أبونا إبراهيم البلايا التي احتملها لعازر المسكين، ومن أين عرف تَنَعُّمات الرجل الغني؟ وكيف قال عن أهل الغني انه "عندهم موسى والأنبياء"، بينما أبونا إبراهيم انتقل من الأرض قبل موسى بمئات السنين، وقبل باقي الأنبياء، ولكنه عرف هذا كله؟ وكيف لا يعرف إبراهيم، وهو الذي قال عنه الرب "رأي يومي ففرح" (يو56:Cool.



هـ- شهادة من أنفس الذين استشهدوا:

يقول القديس يوحنا في سفر الرؤيا (6: 9-11).إنه لما فتح الختم الخامس، رأي نفوس الذين استشهدوا تحت المذبح، يصرخون بصوت عظيم قائلين "حتى متي أيها السيد القدوس والحق، لا تقضي وتنتقم لدمائنا من الساكنين علي الأرض؟ فأُعْطِيَ كل واحد ثياباً بيضاً، وقيل لهم أن يستريحوا زماناً قليلاً حتي يَكمَل العبيد رفقاؤهم" سلسلة الشهداء..

إذن فهؤلاء قد عرفوا – بعد وفاتهم – أن الرب لم ينتقم لهم بعد. وهو يصرخون إلي الله: إلي متي يترك الشر ينتصر في الأرض؟ وإلي متي تترك الأقوياء بالجسد يحطمون أولادك؟ وإلي متي سيسفكون هذه الدماء؟

فمن أين لهؤلاء أن يعرفوا كل هذا؟

أنهم يعرفون. وعندما سيكمل العبيد رفقاؤهم، سيعرفون..

قصة عجيبة عن إيليا النبي (2أي21).

تروي القصة أن يهورام الملك قتل جميع أخوته، وسلك في الفساد في طريق آخاب الردية، وأقام مرتفعات للأصنام، وعمل الشر في عيني الرب..

وإذ بكتابة من إيليا النبي تصل إليه.. كان إيليا قد ترك الأرض، وصعد إلي السماء منذ سنوات خلت.

أتت إليه كتابة من إيليا النبي تقول: "هكذا قال الرب إله داود أبيك: من أجل أنك لم تسلك في طريق يهوشافاط أبيك وطرق آسا ملك يهوذا، بل سلكت في طرق ملوك إسرائيل.. وقتلت أيضاً أخوتك من بيت أبيك الذين هم أفضل منك، هوذا الرب يضرب شعبك وبنيك ونساءك وكل مالك ضربة عظيمة.." (2أي21: 12-14).

كيف حدث كل هذا، وكيف عرف إيليا كل هذه الأخبار بعد انتقاله من الأرض؟ وكيف أرسل كتابه إلي يهورام ينذر فيها بأن الرب سيضربه وأهله وشعبه ضربة عظيمة بسبب خطاياه..؟

هل بعد هذا نتكلم عن معرفة القديسين؟



5- أمور تشرح عظمة القديسين ومعرفتهم ورسالتهم:

أ‌- صموئيل النبي في حياته استشير في موضوع الأتن الضائعة (1صم9). وقيل: "هوذا رجل الله في هذه المدينة، والرجل مكرم. كل ما يقوله يصير. لنذهب الآن إلي هناك لعله يخبرنا عن طريقنا التي نسلك فيها" (1صم9-6).

فإن كان رجل الله – وهو علي الأرض – يكشف له الله الخفيات.. فكم بالأولي حينما يكون بالروح طليقة في السماء، مع الله؟!؟

ب‌- لقد عرف إليشع -وهو علي الأرض- بما فعله جيحزي في الخفاء، حين أخذ هدايا من نعمان السرياني (2مل5: 15-27).

ج– وقال عنه واحد من عبيد ملك آرام لسيده الملك "إليشع النبي الذي في إسرائيل، يخبر ملك إسرائيل بالأمور التي تتكلم بها في مخدع مضجعك" (2مل12:6).

د- وقد عرف أليشع في الخفاء أيضاً –في وقت المجاعة- أن ملك إسرائيل قد أرسل رسولاً يقتله (2مل32:6).

فإن كان إليشع –وهو في الجسد– له هذه الموهبة التي يعرف بها أشياء في الخفاء، فكم بالأولي تكون معرفته بعد خلع الجسد، وهو في السماء.

هـ- بنفس الوضع عرف القديس بطرس الرسول بما فعله حنانيا وسفيرا فى الخفاء، وأعلن ذلك لهما وعاقبهما ( أع 5:3، 9).

و – كذلك عرف القديس بولس الرسول بأنه بعد ذهابه ستدخل بين أهل أفسس ذئاب خاطفه لا تشفق علي الرعية (أع29:20).

فإن كان الرسل يعرفون هذه المعرفة وهم على الأرض، فكم بالأولي سيكشف الله لهم في السماء؟!

إن هؤلاء القديسين لهم معرفة ولهم رسالة من أجل الناس. كما أن حياتهم التي كانت علي الأرض، لم تنته بذهابهم إلي السماء.

ونحن نطلب تدخلهم أكثر مما نطلب من الذين يجاهدون مثلنا علي الأرض ولم يصلوا بعد..



6- أمثلة أخري عن عظمة هؤلاء القديسين:

إن كانت عظام إليشع النبي. قد أستطاعت أن تعمل عملاً، وتكون بركة لقيام ميت، بمجرد الملامسة، بدون صلاة، وهي عظام لا روح فيها (2مل21:13). فكم بالأكثر إذن تكون روح إليشع، ولا شك أنها أقوي من عظامه قدرة، ومعرفة، وحياة، ودالة عند الله! وكم تكون إذن أرواح أمثال إليشع من القديسين.

ب – إذا كانت المناديل والعصائب التي علي جسد بولس الرسول لها بركة لشفاء المرضي واخراج الأرواح الشريرة (أع13:19) فكم بالأولي روح بولس الرسول وأرواح أمثاله من القديسين.

7- القديسون الذين انتقلوا، مازالوا أحياء:

وقد شرح الرب ذلك بقوله للصدوقيين "أما قرأتم ما قيل لكم من قبل الله القائل أنا إله إبراهيم وإله اسحق وإله يعقوب. وليس الله إله أموات بل إله أحياء" (مت22: 31، 32).

إذن هؤلاء القديسون لا يزالون أحياء. لماذا نعتبرهم موتي فلا نطلب صلواتهم؟!

لا ننسي أيضاً ظهور موسى وإيليا مع الرب علي جبل التجلي – موسى هذا الذي كان قد مات بالجسد منذ حوالي أربعة عشر قرناً، هو ما يزال حياً مع الرب تماماً مثل إيليا الذي صعد إلي السماء. إن أرواحهم لم تمت بل هي في الفردوس وهي تري أكثر مما نري نحن.



8- أمثلة من شفاعة الملائكة:

نري في سفر زكريا النبي مثالين لشفاعة الملائكة هما:

أ- شفاعة ملاك الرب في أورشليم، إذ صلي وقال "يا رب الجنود إلي متي أنت لا ترحم أورشليم ومدن يهوذا التي غضبت عليها هذه السبعين سنة" (زك12:1).

فإن كان ملاك الرب بالأكثر يشفع هكذا في أورشليم حتي دون تطلب هذا منه، فكم بالأكثر إن طلبت صلواته؟!

ب- شفاعة ملاك الرب في يهوشع الكاهن، ووقوفه ضد الشيطان الذي يقاومه وقوله له "لينتهرك الرب يا شيطان، لينتهرك الرب. أفليس هذا شعلة منتشلة من النار" (زك3: 1،2).

ج‌- مثال آخر من سفر التكوين هو: حراسة الملاك لابينا يعقوب وتخليصه له. وقد تحدث عن هذا فقال عند مباركة أفرايم ومنسي "الملاك الذي خلصني من كل شر يبارك الغلامين" (تك16:48).

د- لا ننسي أيضاً قول الكتاب عن الملائكة أنهم "أرواح خادمة مرسلة للخدمة لأجل العتيدين أن يرثوا الخلاص" (عب14:1). فإن كان لهم عمل من أجل البشر علي الأرض، ألا يكون لهم نفس العمل في السماء؟!

____________________________________________________________________________
>
ادارة المنتـــدي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://girgs.yoo7.com
 
32- هل يعرف الملائكة والقديسون حالتنا على الأرض؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي احبــــــــــاء الانبا تكلا بدشنا  :: منتــــــــــــدي العقيده dogma forum :: لاهوت :: لاهوت مقارن-
انتقل الى: