منتدي احبــــــــــاء الانبا تكلا بدشنا




 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  facebookfacebook  دخولدخول  
مشاركة


شاطر | 
 

 ++الوقت المقبول++

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
makarusgamel
مشرف مميز
مشرف مميز


تاريخ التسجيل : 13/10/2010
عدد المساهمات : 93
نقاط : 2247627
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: ++الوقت المقبول++   الخميس 4 نوفمبر 2010 - 0:50

كثيراً يُصلى الناس ، ويتضرعون إلى الله ، ويتشفعون بقديسيه ، ولا مُجيب لهم ؟! وقد تكون الإستجابة سريعة ، وغير متوقعة ( فى وقت قريب ) . وهناك أيضاً رفض تام لتحقيق الآمال أو بعض المطالب ، فيحزن البعض ، ومن عدم الحكمة يقاطعون الله ، أو يرفضون الإسترسال فى الصلاة والدعاء والتضرع ، ولا يفكرون فى البحث عن سبب رفض الإستجابة ، وإصلاح ما شاب العلاقة بينهم وبين السماء ، حتى تصير قناة الإتصال سالكة ، وتتم الإستجابة فى الوقت المُحدد .
فمن المنطقى ، أن من يعصى الله ، ومن لا يسمع لوصاياه ، لن يستجيب له الله ، ولن يسمع لكلامه بالطبع ، وهذا ما أكده الوحى المقدس :




" إن يد الرب لم تقصُّرعن أن تُخلّص ( من المشاكل ) ولم تثّقل أذنه عن أن تسمع ، بل إن آثامكم صارت فاصلة بينكم وبين إلهكم ، وخطاياكم سترت وجهه عنكم ، حتى لا يسمع " إش 59 : 1 – 2 .



* " فتوبوا وارجعوا .... لكى تأتى أوقات الفرج من عند الرب " أع 3 : 19 .


* " إن راعيت إثماً فى قلبى ، لا يستجيب لى الرب " مز 66 : 18 .


* " إن خطاياكم منعت الخير عنكم " إر 5 : 25 .


فهذا هو جواب الرب لكل قلب عاص ومتمرد ، وشرير وغيرتائب .


+ وقد يستجيب الرب فى الوقت الذى يراه مناسباً لنا تماماً ، فهل يمكن قطف ثمار فى غير أوانها بالتأكيد ستكون فجة ومُرة ؟! .


ولنأخذ الدرس مما حدث مع زكريا واليصابات ، ومع تجسد رب المجد ، فى ملء الزمان .


+ وقد يرى الرب المُحب ، أنه من صالحنا عدم تحقيق بعض الآمال أو الأحلام ، لأنها ضارة فعلاً ، ودون أن ندرى .


+ ولذلك نقول مع القديس بولس الرسول بروح الإيمان الأكيد بمشيئة الله ( سواء استجاب بالسلب أو بالإيجاب ) " نحن نعلم أن كل الأشياء تعمل معاً للخير ، للذين يحبون الله " ( رو 8 : 28 ) .


وكثيرون أختبروا هذا ، واتضح لهم صحة وبركة وعظمة رأى الرب ، فى عدم تحقيق بعض الآمال المادية أو الأشفية ، أو تأخيرها وقتاً طويلاً .


+ وعندما نرجع لمزامير داود ، نجده يكرر الطلب ، عشرات المرات ، ويتضرع بدموع ، لكى يستجيب له الرب ، والرب لم يستجب له دائماً رغم صراخه له أحياناً !!! .


وبالرغم من ذلك ، نجده يكرر الشكر له على استجابته ، بعض الأوقات ( مز 17 : 6 ) ، ( مز 38 : 5 ) ، ( مز 65 : 5 ) ، ( مز 86 : 7 ) ، ( مز 91 : 15 ) بسرعة غير متوقعة .


+ ويوضح الكتاب بعض عوائق للإستجابة ، لإهداف مُعينة ، أو لدروس تعليمية روحية للمؤمن :


* قال أيوب : " إنى أصرخ ظلماً ، فلا أُستجاب " ( أى 19 : 17 ) .


* وقال سليمان الحكيم : " من يسد أذنيه عن صراخ المسكين ، فهو أيضاً يصرخ ولا يُستجاب " ( أم 21 : 13 ) .

+ أخواتى وأخوتى ، صلوا وتضرعوا دائماً إلى الله ، وقدموا إليه طلباتكم ، واتركوا له تدبير أموركم ، ولا تتعجلوه ، فهو أعلم منا ماهو الصالح لنا ، وأعلم منا بالوقت المقبول

للإستجابة بما فيه صالحنا .

وفى نفس الوقت فلنبحث فى داخلنا ، عن مدى علاقتنا بالسماء ، فربما تكون قنوات الإتصال بنا وبالسماء مقطوعة أو غير سالكة ، وهذا ربما يكون سبب فى عدم استجابة الله لنا
+++++
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
++الوقت المقبول++
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي احبــــــــــاء الانبا تكلا بدشنا  :: منتــــــــــــدي العقيده dogma forum :: قسم العقيده المسيحيه-
انتقل الى: