منتدي احبــــــــــاء الانبا تكلا بدشنا




 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  facebookfacebook  دخولدخول  
مشاركة


شاطر | 
 

  لماذا تشركون بالله ؟! سؤال وجواب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن البابا كيرلس2
عضو مميز
عضو مميز


رقم العضو : 2
موضوعاتي : http://girgs.yoo7.com/t295-topic



http://girgs.yoo7.com/t460-topic


http://girgs.yoo7.com/t247-topic

الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 15/10/2010
تاريخ الميلاد : 11/07/1992
عدد المساهمات : 126
نقاط : 2243535
السٌّمعَة : 8
العمر : 24
الموقع : http://zamalekfans.com/ar/

مُساهمةموضوع: لماذا تشركون بالله ؟! سؤال وجواب   السبت 6 نوفمبر 2010 - 23:46

لماذا تشركون بالله!
وما هو موضوع ثالوث الله من الآب والإبن والروح القدس !!

الإجابة :

أننا لسنا مشركين بالله لأننا نحن المسيحيين نؤمن بإله واحد لا شريك له، ونعبد إلهاً واحدا ً.
أما عن عقيدة الثالوث في المسيحية، فهي كالآتي :

نحن لا ننفرد وحدنا بعقيدة الثالوث Holy Trinity ، لأنها كانت موجودة في اليهودية ، ولها شواهد كثيرة في العقد القديم ولكن بإسلوب مستتر وأحياناً مباشر ، ولكنه كان مكشوفاً فقط للأنبياء ومحجوباً عن عامة الشعب صورة كلمة البسملة المسيحية ، باسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين ، لعدم قدرتهم على إستيعاب حقيقة جوهر الله. وتوقع سوء فهمهم له في مرحلة طفولة معرفتهم به وبداية إعلان ذاته لهم ، وحرصاً منه على عدم وقوعهم في الإعتقاد بتعدد الآلهة، الأمر الذي تسربت معرفته لآبائنا قدماء المصريين، فوقعوا في عقيدة الثالوث الوثني ..

بل إن مجتمعنا الإسلامي أيضاً يشاركنا في القرآن هذه العقيدة بإعترافه بوجود جواهر الثالوث، ولكنه يعترف بها كحقيقة وليس كعقيدة ،اذا فالثالوث موجود فهو يؤمن ويصرح بالله، وبكلمته،وبروح قدسه. وهذا هو إيماننا بالله الآب الذي يمثل ذات الله لأنه أصل الوجود وعلة كل شيء فيه، وكلمته الذي نطلق عليه الابن لأنه قدرته المولود منه والذي به صنع الوجود وبدونه لا يعمل شيئاً، وروح قدسه الذي هو روح الحياة فيه والذي به يعطي الحياة لكل موجود ، وبالإجمال إله واحد؛ موجود بذاته، حي بروحه، ناطق بكلمته ..

واضح إذاً في هذه العقيدة أنها إيمان بإله واحد له ذات واحدة ، وهذه الذات تتمتع بالنطق والحياة ، وبدون النطق يكون إلهاً أعجمياً مجرداً من العقل والنطق ، ومن ثم لا يمكن أن يكون خالقاً للوجود ولا يصح أن يكون إلهاً ، وبدون الروح وهو تيار الحياة فيه يكون إلهاً ميتا ًومن ثَمَّ لا يكون إلهاً ،،،!

إذاً الله إله واحد فى ثالوث ، واحد في ذاته، ثالوث في خصائص كيانه ؛ الوجود والنطق والحياة ،الوجود بالذات والنطق بالكلمة والحياة بالروح ، والذات هي ذات الله والكلمة هو كلمة الله والروح القدس ينبثق من ذاته القدسية لذلك يسمى الروح القدس ، وهي جواهر أساسية بدونها لا يتقوم كيان الذات الإلهية..

هل بعد هذا الإيضاح تجد أننا إستحضرنا إلهاً آخر وجعلنا بجوار الله حتى تتهمنا بالشرك !
وهل بعد إعتراف مجتمعنا بالله الواحد وثالوثه المتمثل في ذات الله وكلمة الله وروح قدسه
تصمم على إتهامنا بالشرك !! إنه حقاً أمر عجيب ،،،!!

بل والأعجب من هذا أننا نحن ومجتمعنا –مع رجاء عدم الإستغراب- نعيش حياتنا بهذا الإيمان عينه ، فإيماننا بالله الواحد فى الثالوث هو الذي نستخدمه في حياتنا بتسميته بإسمه المبارك في كل لحظة بقولنا بإسم الآب والإب والروح القدس الإله الواحد امين ، وهي مرادف البسملة التي يستخدمها مجتمعنا في كل تصرف وفي بداية كل عمل بترديده بسم الله الرحمن الرحيم الإله الواحد ، وهو نفس ثالوثنا المسيحي. الله الواحد هو الآب ذاته الله، والرحمن بصيغة المرة على وزن فعلان وتشير إلى الإبن الوحيد الجنس ، والذي صنع رحمة للعالم مرة واحدة بفدائه له من حكم الموت الأبدي ، والرحيم بصيغة الكثرة على وزن فعيل ويشير إلى الروح القدس روح الكثرة والنمو والخصب لأنه روح الحياة ، والذي بفاعليته إمتد عمل رحمة الله في فدائه ، وإن لم يكن الأمر كذلك ،،،،

فما هي الحكمة من أن تكون هذه البسملة بسملة ثالوثية لله !
وفي نفس الوقت هو إله واحد وليس ثلاثة آلهة ،!! ولما لم تكن بسملة رباعية أو سداسية
ولو لم يكن الرحمن خاصية جوهرية في الله ، والرحيم خاصية أخرى جوهرية في الله ،،
فإنه ما كان هناك مبرر إطلاقاً لتكرار لفظ مشتق من الرحمة مرتين بدون حكمة إلهية
تخص علاقة الله بالمؤمنين به ! ! !


واما عن مصدر إعتقادنا بالثالوث :

هناك منبعان لإعتقادنا بالثالوث ؛ المنبع الأول هو الكتاب المقدس حيث أن ثالوث الله إعلان إلهي كان موجوداً في العهد القديم ، أما في العهد الجديد فبدا ثالوث الله إعلاناً صريحاً من الله بصورة منظورة ومسموعة يوم عماد السيد المسيح من يوحنا المعمدان حيث حل عليه الروح القدس مثل حمامة وصوت الآب من السماء قائلاً : "هذا هو إبني الحبيب الذي به سررت"(إنجيل متى 17:3) ،ولذلك سُمى هذا اليوم بعيد الظهور الإلهي ، لأن الله أظهر فيه ذاته الثالوثية ،وقد شهد لذلك يوحنا المعمدان ، إذاً الله الواحد فى الثالوث هو إعلان إلهي وليس نظرية فلسفية أو إختراع بشري ...

والمنبع الثاني هو الإنسان نفسه حيث أن الله ترك لنفسه شاهداً في الإنسان حتى لا يضل عنه، إذ طبع فيه صورته الثالوثية ، وهي الذات العاقلة ، الناطقة بالكلمة ، والحية بالروح .. وهذه الذات الثالوثية هي الجوهر الخالد في الإنسان والباقي بعد إنحلال الجسد ، وكل من يتأمل ذاته الثالوثية ويدخل في أعماقها ، من السهل عليه إدراك صورة الله ...


____________________________________________________________________________
كن مطمئنا جدا جدا
ولا تفكر في الامر كثيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لماذا تشركون بالله ؟! سؤال وجواب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي احبــــــــــاء الانبا تكلا بدشنا  :: منتــــــــــــدي العقيده dogma forum :: قسم العقيده المسيحيه-
انتقل الى: