منتدي احبــــــــــاء الانبا تكلا بدشنا




 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  facebookfacebook  دخولدخول  
مشاركة


شاطر | 
 

 فكيف بعد كل هذا ان لا اعبد الرب يسوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن الملك
ادارة المنتدي
ادارة المنتدي


موضوعاتي : http://girgs.yoo7.com/t1395-topic

http://girgs.yoo7.com/t1375-topic#1574

http://girgs.yoo7.com/t1367-topic#1564
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 15/11/2010
تاريخ الميلاد : 19/09/1992
عدد المساهمات : 428
نقاط : 2222500
السٌّمعَة : 0
العمر : 24

مُساهمةموضوع: فكيف بعد كل هذا ان لا اعبد الرب يسوع   السبت 22 يناير 2011 - 22:31

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

فكيف بعد كل هذا لا اعبد الرب يسوع
سلام الرب معكم والنعمة اشكر الرب يسوع على عظيم عمله معي و في حياتي و لإختياره لي لعمل مجده المبارك و هنا سأروي لكم اهم الإختبارات العجائبية في حياتي املا ان تنالوا منها تعزية و منفعة و هذا اول اختبار بعد شهادتي 1/ في الفترة التي كنت اقوم فيها بالمقارنة بين الكتابين القرآن و الكتاب المقدس كنت اتردد إلى كنيسة في منطقة قريبة من بلدتي بخعون في الضنية اسمها كفر حبو حيث كان مؤتمر الشبية في الشمال اثناء المقارنة تبين لي صدق الكتاب المقدس و بطلان القرآن بما فيه و لكن احببت لو اصبح شيخا مهما يتبعني الناس و بعدها اعلن ايماني المسيحي فأحدث صدمة في المنطقة فترددت إلى الجوامع واشتريت كتب الحديث و السيرة و التفاسير الا اني لم استطع الذهاب الى خطبة الجمعة مرتين متاليتين والسبب كان الدعاء الذي يدعوه الشيخ في ختام خطبة الجمعة لأنه دائما ما يقول فيها اللهم دمر اعدائك اعداء الدين اللهم زلزل الأرض تحت اقدامهم و غيرها من سب و تحريض فكأني ارى ربه وحشا كاسرا لا يعرف الرحمة وكانت تجعلني ارى الفرق واضح بين الإيمانين ففي الكنيسة كنا نصلي ليعم سلام الرب و ان يغفر للخطاة وان يدلهم الى طريقه و هناك كان العكس دمار قتل وإهانات _ كفر حبو هي البلدة التي دخلها الإرهابيون الإسلاميون و قتلوا فيها نساءا و رجالا واطفالا وانا لي فيها صديق احبه جدا عرفت بعد فترة ان هذا الشخص وإسمه جان والذي يحمل لي كل هذا الحب قتل الإرهابيون زوجته و هي حامل وكانت في اخر ايام الحمل و كانت والدتها عندها فقطعوهم بإسم ما يسمونه دين الرحمة الإسلام وهذه المنطقة مختلطة ومتعددت الطوائف فكان كلما اذن الجامع يقوم اناس بسب الإسلام ومحمد بعد هذه الجرائم البشعة ولكن الرب احبهم فكنت سببا في بطلان هذه العادة عندهم احبوني لدرجة انهم احترموا خلفيتي الدينية و احبوا الرب وعمله في حياتي حتى نسوا جراحهم فأصبح صديق لأخ او زوج او زوجة او ام اواب لشهيد قتله الإرهاب فيها _ انا الشاب الوحيد في بخعون الذي اسمه فاروق فخشيت ان يعرف الناس انني اتردد إلى الكنيسة فيكفي ان يقولوا فاروق فيعرفون من انا و يكفى هؤلاء الأحباء جراح فذهبت الى بيروت وعملت في شركة مقاولات مساعد نجار باطون وسكنت في الدكوانة بالقرب من الشركة وكان مسؤل العمال رجل يدعى سعود بركات فقال لي سعود يوما ان عملي لليوم التالي في منطقة الضبية وفي الموعد مر سعود من امامي ولم يتوقف ولم يرني ياديته صارخا وناداه العمال معه ولم يسمع لي ولهم فذهبت وحدي الى الضبية وهناك لم اجد احدا فإتصلت به من مطعم مجاور فطلب مني الذهاب الى الرابية منطقة اخرى فركبت الباص ذاهبا الى مفرق هذه المنطقة )جسر انطلياس(فاذا انا قد قطعت مسافة بعيدة جدا عنه فلم ارى طريقي ولم اشعر بأني قد قطعت كل هذه المسافة نزلت من الباص و قلت يارب انت تريد مني شيئ فأنت تمنعنى من الوصول لعملي ماذا تريد؟سأذهب الى بلدتي وبالفعل ذهبت الى بخعون وهناك طلبت خالتي فاطمة مفتاح بيت اهلي فسألتها عن السبب قالت تريد تنظيف بيت اهلي )واهلي بالكويت ( فرفضت وطلبت نفس الطلت خالتي فدوة وكذلك رفضت فإذا ببنت خالتي مروى تبكى وتقول لي ان والدي يموت وانه لن يصمد يومين كما قال الأطباء فخرجت حزينا مصدوما لأتصل بأهلي وتأكدت من صدق ما يقولون وشكرت الرب قائلا هذا ما اردت ان اراه يارب لماذا ؟رجعت الى بيروت لكي اخذ مالي من اجر لدى الشركة وفي نفس اليوم جائنى اخ من الكنيسة فقلت له ما اصابني في هذا اليوم وذهبنا معا إلى الكنيسة في سد البوشرية وكان في هذا اليوم إجتماع صلاة وعندما دخلت لم تكن لي رغبة في الصلاة وعند وضع الطلبات للمصلين قام الأخ روبير الذي كان معي طلب من الموجودين في الكنيسة الصلاة لوالدي شارحالهم ما اصابه وبالفعل ركعنا نصلي و صلى الأخوة جميعا لوالدي وصلت اخت بدموع لوالدي طالبة من الرب شفاءه فشعرت حينها ان صلاتها استجابة وان يد الرب فوق كتفي واني لو فتحت عيني ورفعت رأسي فسأرى الرب يقينا خرجت من الكنيسة واكملت عملي في اليوم الثاني وكلي يقين ان الرب استجاب وحصلت المعجزة تعافى والدي وخرج من المستشفى في اسبوعين فقط ماشيا على قدمية وعاش بعدها سنتين وكان مرضه سرطان الدم هذا الإختبار اكد لي قوة الرب يسوع ويثبت عن نفسة فكيف بعد كل ذا لا اعبد الرب يسوع
فكيف اعبد الرب يسوع

فكيف اعبد الرب يسوعرد: فكيف بعد كل هذا لا اعبد الرب يسوع


2_خلاصي من موت محتم ________ بعد فترة قصيرة جدا من مرض والدي الذي ظهر فجأة اتصل بي ابن عمي علي واسمه مروان العمل معه )نجار باطون( في بلدتي بخعون بنفس الأجر الذي أتقاضاه في بيروت بالإضافة إلى ميزات اخرى وكان عرضه جيدا بالنسبة إلي فعملت معه وبسرعة عرف الجميع ايماني الجديد فبدؤا بحرب نفسية اذ اتصل والدي بي وطلب مني ترك المنزل بعد ان اعترفت له بإيماني المسيحي ولكنه تراجع عن قراره بعد ساعة وطلب لي الهداية و من ضمن هذه الحروب ان حرض اولاد عمي شابا مختل عقليا وهو بحال مزرية طالبين منه تقبيلي طبعا توقعوا مني نهره او ضربه فتقدم مني خائفا وكان اولاد عمي يراقبونه فسألته عن طلبه فقال اريد تقبيلك وكان متسخا جدا وكان انتهاري له وحده يكفي لإخافته او ردعه الا اني ضممته و قبلته على خديه فإذا بهم يتركوه خجلين من اسلوبهم حتى هو نفسه اصابته دهشة و خجل وكان اولاد عمي دائما ما يطلبون مني ان اصلي على محمد الا اني كنت لا ارد متجاهلا وفي يوم وانا تعب جدا من كثرة العمل ركبت في سلة الونش )الرافعة( المثبتة في المبنى الذي نعمل به وطلبت من ابن عمي هيثم اخ مروان رفعي وما ان تجاوزت ثلاث طبقات حتى اوقف الونش وطلب من ان اعلن اسلامي بالشهادتين فرفضت رفعني اكثر علي اخاف فرفضت اعلان الشهاده الثانية و هي ان محمد رسول الله فغتاظ فعلمت ان هذا هو اخر يوم لي معهم فسألني اتقبل الموت على الإعتراف بمحمد رسول الله فأجبت بنعم رفعني وقال لا اريد ان اسجن بسبك بالإضافة الى الشتائم وفعلا تركت العمل معهم والسبب ان كل العمال لن يعملوا مع مروان لو ابقاني في العمل وما كان الا ان انتشرت القصة في العائلة كلها كما ان شخصا اخر اخبر عمي بإيماني المسيحي ثلاث ايام فإذا ابن عمي هشام يتصل بي داعيا اياي للعشاء عندهم فإعتذرت لكنه اصر بشدة وقال انه يريدني لأمر ضروري فطلبت منه امهالي ساعة من الوقت ذهبت وانا حائر عن سبب هذه العزومة والإلحاح وعندما وصلت طرقت الباب فإذا بإبن عمي هشام يردني للخارج وقال لي : العائلة كلها مجتمعة وقد عزموا على قتلك ان لم تنطق بالشهادتين فرجاءا لا تعاندهم فقلت: اذا انا العشاء بسيطة ودخلت فإذا بأفراد العائلة و الأقارب قسما منهم يعرض المال لقتلي و القسم الأخر يختار الطريقة من رصاص و صلب وتسليمي للمخابرات السورية في لبنان وغيرها فوقفت بينهم قائلا انتم تطلبون من ان استخف بكم او استهزئ فيكفي ان انطق بالشهادتين وتتركونني لكني اصغركم وارفض الكذب و الإستهزاء بكم وعليه لن انطق بالشهادتين فإفعلوا ما تشاؤن وكان عمي يصلي فإذا به وقد ختم صلاته يقوم منتفضا وهو يقول انا اول ان شاهدك عرفت انك شيطان فإذا بإبنه هيثم يقول له انت كبير العائلة ووالده مسافر وانت محل والده وعاره اصابنا فإختر ما تجده مناسبا انقتله وكان تحريضا صرفا وكاد عمي يقولها فهم مروان صارخا بالجميع و هو ابن عمي نفسه اخ هيثم وقال اولا انا ديمقراطي وارى ان فاروق رجل حر في ما يختاره ثانيا انا اعرف فاروق واعرفكم واجده اشرفكم ثالثا انا اعرفه قبل ايمانة المسيحي وبعده واراه اهلا بالثقة ومثالا في الأخلاق فإذا كان هذا بسبب ايمانة المسيحي فأرجو له الثبات واذا كنتم بعد هذا تريدون قتلة لأنه مسيحي فأقتلوني معه لأنكم ان فعلتم فسأعلن مسيحيتي ايضا فإنسحب الحاضرين وقد شعروا بالإهانة كما انه تحمل اهانة والده له بسببي امام الجميع واتصل بي والدي في اليوم التالي يشجعني واتصل بعمي طالبا منهم عدم التعرض لي وتركي على حريتي ابعد ان خلصني الرب يسوع من موت محتم كيف لي ان لا اعبده ======< يتبع======<





فكيف اعبد الرب يسوع
الدولة: لبنان _ بيروت








فكيف اعبد الرب يسوع
هنا و بسبب التسلسل اعرض لكم كيف عرف شيوخ الحق ورفضوه بعد الإختبار القاسي في بيت عمي علي قررت ان ابشر والدي بالرسائل وذلك حتى اذا وصلته يقرأها فلا يقاطعه احد فكتبت رسالة الى والدي شارحا له الإيمان المسيحي وكيف اننا صلينا لأجله في الكنيسة وما حصل بعدها وكان هناك ابن ابن عم والدي مسافرا للكويت فذهبت اليه لأبعث معه الرساله وذهبت انا وابن عمي ظهير و يدعى طلال والمسافر اسمه محمد وهو ابن خاله وهناك كان ابن عمي هيثم وكان حديثا وديا وطلب مني طلال ان اذهب معه الى ابن خاله الثاني و هو الشيخ مصباح وكنت رافضا لأنه كان قد قال في بيت عمي ادفع10000دولار لمن يقتل فاروق ولكنه اصر طالبا الصلح فوافقت دخلنا بيته وكان فيه اكثر من عشر اشخاص من الأقارب عنده فإذا بالشيخ بعد ان سلمت عليه يخطب بهم واصفا الإسلام بأحلى الصفات ناسبا عكسها على المسيحين لكنه كان يقول كالخنازير بدل المسيحين وكنت اغتاظ جدا منه حتى ادعى على المسيحين بقلت الشرف فتدخلت فقال اصبر ثم قال اعلم ان فيكم من لم يصلي فرائضه الخمسه و ان منكم من يصلي كالخنازير فإغتظت وقلت له يا شيخ ان تعلم ما هي الصلاة انها صلة التواصل بين الإنسان وربه فما رأيك في انسان يكلم نفسه كل يوم ماذا تسميه يكلم نفسه كل يوم خمس مرات اليس مجنونا قال نعم قلت انت مثله تكلم نفسك خمس مرات بنفس الوقت كل يوم كالمجانين اراد الموجودين التدخل الا ان الشيخ مصباح قال انا بدأت حقك ان تدافع ولكن فاروق لي عندك سؤال كثيرا ما كنت صححت بعدي حديت او رواية فما الذي غيرك فقلت إختباري امام الجميع وكيف تعامل الرب مع والدي وهو يعلم لأنه صديق والدي وجاره في الكويت فتدخلت زوجته تكذبني فأشار لها ان تسكت وقال: فاروق انا مريض بمرض اسمه بهجت وهو خطير وليس له دواء فهل صلاتك تشفيني فقلت له والدي كان يموت اما انت فلا لكن لو صليت معي تشفى شرط ان تصلي بقلب خاضع فقال صلي يا فاروق واذ انا ابدأ صلاتي صرخت زوحته وركضت نحوي لتدفعني عنه وهي تقول تريد ان تمحي له خمس حجات فعدل عن طلبه وقال انت مسحور نعم انت مسحور هل تقبل ان تذهب معي في الغد عند الشيخ خالد السيد فوافقت وتركته وامام منزله وجدت هيثم ينتظرني فقال الشيخ عصام يريدك وهو عرف انك سوف تهزمه وعصام هو ابن عم مصباح وكان اخوه هو الذي قال اصلبه لما صلب المسيح في بيت عمي وهو امير في حزب التوحيد الإسلامي في طرابلس وبالفعل ذهبنا اليه وعنده بدء يقول عن نفسه قبل الإيمان فهو كان زان وان الله يقول ان الزنى دين اذا استقرضته كان الوفا من اهل بيتك فإحذر فقاطعته قائلا له هذا شعر للإمام علي فاصر على انها اية فطلبت منه ان يدلني عليها من القرآن فقال ابنى نائم فقلت ما دخل ابنك قال انا امي لا اقرأ ولا اكتب فعرفت اني اجادل جاهلا وصحيحا فهو كان يظن ان المسيحين يؤمنون بمحمد ولكنه عندما عرف اني لا اؤمن بمحمد والقرآن هاج وماج وقال لو لم تكن في بيتي لقتلك اياك ان اراك ثانية وفي الغد جاء مصباح وذهبنا الى الشيخ خالد السيد و كنا 4 انا ومصباح و صهره وابن عمي طلال وعندما دخلنا عنده سلما على بعض بحرارة ونقل مصباح لخالد سلام الشيخ الخميسي امام مكة وقال له اتيتك بإبن عمي هذا فأنظر ما به فأنا اشك به فقال الشيخ خالد اسمك الثلاثي فقلت فاروق محمد عثمان اسم امك فقلت صباح فحدق في زاوية الصالون فضحكت فإغتاظ وخاف من معي من يغضب اصحاب خالد ثم رمقني خالد وقال انت مربوط فضحكت بشدة فإغتاظ اكثر وقال تعال يوم الجمعة القادم فقال مصباح انا مسافر الاربعاء قال الشيخ خالد اسف الجمعة قصته صعبه شوي بدها للجمعة فوافقت ان احضر اليه فعدت اليه يوم الجمعة فإذا به يخطب بناس عنده ويكذب فقال انه في احدى مواسم الحج حصل طوفان وان القبور بعثرت فإنكشف جسد حمزه ووصفه لهم وانه شاهد الدم ينزف من كبده حتى اليوم وكان الناس يكبرون قائلين الله اكبر فغاظني كذبه فسألته عني فقال تعال الجمعة القادمة وبالفعل ذهبت اليه ومعي طلال ابن عم مصباح و لم اجده في منزله في القطين الضنية وقالوا انه عند خاله فرحت اليه و هناك وجدته فقلت له ها انا اتيت فما بي قال مربوط فسألته المعنى قال لا اصدقاء لدي وفاشل في كل عمل وغيرها من كذب فقلت له اخطأت انا جاؤا بي اليك لأني تركت الإسلام قال يعني مشرك بدك اكتر من هيك ربط قلت له اني اعبد رب واحد واني ضحكت عليه اول مره لأنه طلب اسمي الثلاثي واسم والدتي كما تفعل الشرطة واني ضحكت لأنه يطلب لي النشرة من شياطينه وان لا سلطان لشياطينه علي واستمر نقاش حاد اتهمته فيه بأنه كذاب وانه يساوي نفسه بالله اذ انه يشفي و يرزق و يعلم الغيب و في النهاية اخبرته اختباري بعد ان عجر عن الحجج وقال لي هل عندك انجيل فأعطيته وشكرني وإعترف بخطأه وعندما خرجنا قال طلال لقد هزمته يا فاروق لكن ليس لأن دينك حق بل لأن شيطانك اقوى ابعد ان نصرنى ربي يسوع عليهم وهذا القليل منهم فكيف لا اعبد ربي يسوع








فكيف اعبد الرب يسوع





صراع المسلم ‏‏_نعم ايها الأحباء كانت بين حين و أخرى تراودني شكوك في إيماني الا ان الرب تعامل مع كل ضعف فكانت تكفيني ان انظر الى المسلمة في الإسلام فأعرف اني على الطريق الصحيح الا ان بعض الشكوك كانت قوية اذ كيف اعبد ربا عاش في الأرض كإنسان و هل هو نفسه من منع موت والدي كنت اعلم ان المسيحية اسمى ولكن هل الرب يسوع ربا متجسدا حتى سمعت مرة من رجل دين مسيحي فكر بمنطق اذا اراد الرب ان يرفع خطية العالم فهل هنال طريقة افضل من ان يأتي من السيدة العزراء و بشهادة شهود وان يصلب برئ و يقوم و بشهادة شهود وان يمس جسده وموضع جرحه بشهادة شهود اعجبني الحل وكنت وقتها قد عدت إلى بيروت وعملت عنصر امن وحماية في شركة ‏spcفي سن الفييل وكان عملي في ماكدونالدز الدورة بيروت وفي صباح احد الأيام ذهبت الى العمل و كنت معذب الضمير فقد كنت اشعر بثقل خطيتين في حياتي كانتا صعبتا الحل اذكر احدها و هو اني كنت مغرما بفتاة مسلمة وكنا قد تركنا بعضنا حديثا وكنت دائم التفكير بها وهناك صليت هذه الصلاة يا اشكر عملك في حياتي يا رب اشكرك لأنك خلصتنى من عاري يارب لن اكمل صلاتي هكذا و فتحت الإنجيل و قلت يا رب انت قلت اما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطانا ان يصيروا اولاد الله انت قلت تعالوا إلي يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وانا اريحكم اليوم سأكلمك كإبن متعب مثقل الأحمال انا يا رب احبك جدا وانت تعلم لكني اشعر ان هذا رياء فأنا اعرف اني احبك لكني افكر فيك ساعة و بفلانة ‏ساعة فكيف اشعر ان حبك اكبر وافكر بها اكثر ثانيا يا بابا عندي خطية غير قادر عن التوبة عنها وانا اليوم سأبقى الح عليك حتى اسمع الجواب بأذني وبكيت وبقيت الح واكثر الإلحاح حتى سمعت صوتا يقول اعطني قلبك صدمت فضننت اني اهلوس فتكرر الصوت اكثر من مرة فقلت حسنا قال اعطني قلبك فارغا من كل شيئ وانا أختار ما يكون معي و اما عن خطيتك فانا الأن اكلمك و سأبقى اكلمك فقط اسألني و انا اقول لك ما تفعل تكرر الصوت وتكرر رفضي وعدم ايماني اني سمعت صوت الرب وفي نفس الليلة كان إجتماعا لدرس الكتاب في الكنيسة فوقف الراعي قائلا ان الأخ الذي كان سيعطي درس الكتاب اليوم تعطلت سيارته وهو قادم من البقاع لذا سأنوب عنه ثم صلى طالبا من الرب ان يعطيه كلمة للوعظة ثم فتح الكتاب المقدس وقرأ عن ابراهيم كيف طلب الله منه ان يقدم على مذبحه ابنه اسحاق فرحة قلبه ثم فسرها كما سمعتها من الصوت الذي خاطبني صباحا فبكيت متأثرا و بعد ان انتهى سألنى الأخوة و الراعي فقلت ما جرى وقد كنت اخشى استهزاؤهم فقال الراعي لقد ان الرب كلمه بما قال و للدهشة كان هناك نحو ‏6اشخاص يكلمهم الرب الا انهم كانوا يخشون ما كنت اخشاه من ان يستهزئ بهم الناس فبعد كل ذا كيف لا اعبد الرب يسوع ارجوا ان تذكروا الراعي و اسمه ميشال و زوجته جمانة في صلاتكم ولا





فكيف اعبد الرب يسوع









بقيت اتردد إلى عدة كنائس كل ايام الأسبوع وذلك لأن الأخ روبير كان وقتها الأب الروحي لي و كان يحب ان اتعلم كل شيئ عن الإيمان المسيحي بسرعة وكان يراودني شك عن الأرواح الشريرة وقدرتها حتى رئيت حلما و قد رأيت فيه احدهم و كان ان تحقق الحلم في منزل الأخ روبير حيث كانت هناك فتاة من شهود يهوه اختها مسكونة بروح شريرة وقد اخبرة عن حلمي للأخ روبير وعن هذه الفتاة فتعاملوا معها واخرجوا الروح منها حسب ما قالوا لي وهنا بدأت اصدق بوجودهم او بمعنى اصح تيقنت من وجودهم و في احد الأيام طلب مني الأخ روبير زيارة شخص قال لي انه مسكون بروح شريرة و إسمه سعيد فرحات من الأشرفية بيروت وفعلا ذهبت معه وكان التالي دخلنا منزله واذ هو اب لولدين زوجته كانت تصلي في كنيسة مجاورة سأله الأخ روبير عن حالته فقال له ساعدني لأنها لأسوء فأنا اضرب زوجتي واولادي بلا سبب ولا اعمل ولا انام الا والنور مضاء و غيرها من امور ثم قال له روبير لنصلي في غرفة الأولاد وذهبنا هناك فمد لنا فرشة صغيرة وركعنا نحن الثلاثه انا عن يمينه و روبير عن شماله فصلى روبير مراة عدة و بعد كل صلاة يسأله هل تؤمن بالله فيقول لا هل هو موجود فيقول لا وبعد ان عجز منه الأخ روبير قال صلي يا فاروق و صليت فإذا به يضرب الأخ روبير وحاول ضربي عدة مراة الا اني كنت متمسكا بقول الرب من مسكم مس حدقة عيني حتى انهار وبكي الولدان وكنت اشفق عليهم في قلبي و اشعر بان الرب اشفق منى وشاعرا بمحبتى الصادقة نحوهم فكأنه يقول احبهم اكثر منك و سترى وتمجد الرب وهزنى الأخ روبير طالبنا مني التوقف عن الصلاة وسألة الأخ روبير هل تؤمن بالرب يسوع فقال نعم فسأله اين هو فقال هنا فسأله لماذا لم تقلها قبلا قال لم يكونوا يدعونني وأمور أخرى خرجنا الى غرفة الجلوس والاولاد فرحين جاءت زوجته من الكنيسة فتحت الباب وانهارت بكاءا فرحتا وكأنها عرفت بما حصل لزوجها ثم رنمنا جميعا احبك ربي يسوع احبك ربي يسوع وليس لي سواك اتبعك ربي دوما اتنعك بلا رجوع اسبح اسمك القدوس وليس لي سواك ‏‏_وبعدها كيف بعد كل ذا لا اعبد الرب يسوع ‏]








الدولة: لبنان _ بيروت






رد: فكيف بعد كل هذا لا اعبد الرب يفكيف اعبد الرب يسوعسوع


اختباراتي في السجن‏!‏‏! نعم في ‏29/12/2004‏ كانت لدي جلسة محاكمة وقد سجنت فيها وبقيت بالسجن في القبة طرابلس لبنان في النظارة ‏8‏ إلى ‏2/4/2005لماذا سمح الله بسجني ظلما ‏؟ سؤال كنت اؤمن ان الله سيجيبني عليه وان كل الأعمال تعمل معا للخير للذين يحبون الله وإليكم الإجابة الذي نلتها بالنعمة ‏1‏_حتى أرى ضعفاتي وأطهر فكري ‏‏= في السجن كنت في نظارة تجمع اكثر من ‏45سجينا أغلبهم مجرمون فعلا هذه المره رأيتهم على حقيقتهم انهم اناس عاديون ولكن كل واحد منهم يمتاز بصفة شريره موجوده في كل انسان الا انها صفة ملاصقة للمجرم كإسمه ولأنها واضحة فيه تفضحه وكانت دهشتي انني كنت اجمع في ذاتي كل هذه الصفات ولكن بشر اضعف فأنار الرب عليها فكان مني ان اطعت وابتدأت بتطهير ذاتي من خطرها بنعمة الرب وبقوة روحه القدوس هذا كان اول إختبار وجواب من الرب لي في السجن ‏‏=‏‏=‏‏=يتبع‏=‏‏=‏‏=‏‏< إختبار السجن



فكيف اعبد الرب يسوع 11-08-




فكيف اعبد الرب يسوع



فكيف اعبد الرب يسوع






فكيف اعبد الرب يسوعرد: فكيف بعد كل هذا لا اعبد الرب يسوع


أكمل بنعمة الرب إختباراتي في السجن الجواب الثاني من الرب ‏‏=‏‏< في هذا السجن كان معي سجين شيخ اسمه محمود حمود من باب التبانة طرابلس خبير الكترونيك وهو صانع القنبلة الذي فجرت البيتزا هت في طرابلس وهو تابع لجماعة متطرفة وكان امام وشيخ هذه النظارة وقد اثر تعليمة علي شابين احدهما سوري من ام لبنانية من والد مسلم وام مسيحية وابوين مطلقين والثاني مسيحي يجهل الإنجيل وكانا قد اعلنا اسلامهما وانا كان معي الإنجيل اقرأة كل الوقت وراديو اسمع منه اذاعة مونتيكارلو موناكو كل يوم وكان الشيخ يهاجمني ويحرض علي المساجين ان لا يكمونني او يأكلوا معي إلخ لأني مرتد الا ان هذان الشابان ارادا ان يعرفا اكثر عن إيماني وخصوصا اني لا اخجل به وهو واضح في حياتي وصلاتي وكان ان صليا معي وطلبا الرب من ما زاد من كره الشيخ لي إلا ان احد لم يستطع ان يصيبني بسوء وكنت ادعو للشيخ جهارة ان يعرف الرب وقلت إختباري للجميع هنا لم انكر الرب فتمجد بخلاص شابين وكان جوابا رائعا لي من الرب ‏‏=‏‏=‏‏=‏‏=‏‏<يتبع‏‏=‏‏=‏‏=‏‏< إختباراتي في السجن








فكيف اعبد الرب يسوع





فكيف اعبد الرب يسوع






فكيف اعبد الرب يسوعرد: فكيف بعد كل هذا لا اعبد الرب يسوع


الحلم و المعجرة ‏//‏ كان والدي لا يزال حيا يقيم في الكويت مع عائلتي وكان بحاجة إلى دواء لسرطان الدم اسمه كليفك وهو غالي الثمن وكنت اشتريه له كل شهر بأقل من سدس السعر ‏‏)تهريب من وزارة الصحة اللبنانية في عهد الوصاية‏( وعند دخولي السجن فقد انقطع الدواء عن والدي لم اكن اعلم عندها ان والدي لا يملك الدواء وفي احد ايام السجن حلمت بهذا الحلم‏=‏‏< جاء اصدقائي وهم اخوة مؤمنون واخذوني معهم الى منزلي في الضنية بخعون ونحن في الطريق اشتريت خط تلفون جديد ووضعته في جهازي الخليوي بدل القديم وإذ بزوجة أخ )جون يزبك الذي قتل الإرهابيون زوجته السابقة وكانت حبلى وقتلوا معها امها‏( تقول لي مكالمة لك فقلت بدهشة الأن اشتريت الخط فمن هذا الذي يتصل بي فقالت انا اتصلت بوالدتك لتفرح معنا لخروجك من السجن اخذت التلفون وكنا قد وصلنا إلى منزلي وخرجت الى الشرفة حتى لا يرى احد دموعي اذا بكيت فكانت امي تقول وبصوتها الم الحمد الله عالسلامة فسألتها لماذا الجفاء فقالت انا سعيده لأجلك لكن والدك بحاجة إلى الدواء وهو مقطوع عن الدواء منذ ‏16يوما رفعت عيني الى السماء بعد ان اقفلت والدتي قائلأ شكرا لك يا رب مع ان فرحي لم يكمل فرن التليفون ثانية وإذا بشخص يكلمني بلهجة خليجية قائلا فاروق انا اكلمك من الكويت نحن جمعية خيرية ونريد ان نرسل الدواء لوالدك فهل لديك رقم هاتفه فرحت واعطيته الرقم ورفعت عيني الى السماء زارفا دموع الفرح قائلا شكرا لك يا رب لم يملك علي الحزن بعد وانتهى الحلم وصحيت على صوت سجين يسب الله والسبب ان سجين اخر غسل يده ومنشفته فوق السجين النائم ‏‏)الذي سب الله‏( وقد اسقط عليه قطرات الماء فتأملت السجين وروحي حزينة قائلا في نفسي هل يعرف هذا كم يحبه الله انه كان يتأمله بحب وهو نائم اكثر بكثير من ما تشعر الأم عندما ترى ابنها النائم لو عرف محبة الله لما قال ما قال وبعدها دق قلبي بشدة احسست ان شيئا ما سيحصل نظرت إلى الساعة في التلفاز لأرى اذا ما كان هناك وقت للزيارات فإذا بي اقرأها ‏2و59دقيقة والمعروف ان لزيارات تنتهى الساعة3بعد الظهر فخاب املي بزيارة وإذ بي اسمع مكبر الصوت يقول فاروق عثمان مواجهه‏)زيارة‏( التفت الى التلفاز بسرعة فإذا الساعة فيه1ودقيقة كنت قد أخطأت قرآءة الساعة سابقا وبغرفة الزيارات شاهدت ابنة خالتي ساره تكلمنا قليلا ثم قالت ان لا اريد ان ازيد من همك ولكني اجدك قويا والدك مقطوع عن الدواء منذ16يوما وامك حزينة لهذا فشكرت الرب وضحكت قائلا اعرف فإستغربت قائلة هل زارك احد قبلي فقلت لها لم يخبرني انسان ولهاذا اقول لك عند خروجك اتصلي بوالدتي وقولي لها ان الدواء سيصلها اليوم فلا تخف سكتت ابنت خالتي ساره وكنت ارى في تعابير وجهها الأسى فكأنها تقول مسكين ظلم فجن ولكن كان إيماني اقوى ‏‏=‏‏<اليكم ما حصل معها عند خروجها اتصلت بها والدتي قائلة لها ان جمعية اتصلت بها وطلبت منها فاتورة بسعر هذا الدواء في لبنان‏)أخر فاتورة شراء‏(‏ وهم سيؤمنون لها الدواء فذهبت إلى صيدلي قريب لنا وطلبت منه الفاتورة بعد الشرح فرفض الصيدلي بخجل لأنه كان يخاف ان يضع ختمه على فاتورة وهو لم يبعه فأنا كنت اشترية بدون فاتورة وبعد الحاحها وافق ولكن قبل ان يختم الورقة اتصلت والدتي شاكرة لها وقالت لا حاجة للفاتورة الدواء وصل الى والدي =فكيف بعد كل ذا لا اعبد الرب يسوع ‏‏= ‏‏=‏‏=‏‏=<يتبع إختباري في السجن‏=‏‏=‏‏=‏‏<‏ ‏ ‏










فكيف اعبد الرب يسوع



فكيف اعبد الرب يسوع






فكيف اعبد الرب يسوعرد: فكيف بعد كل هذا لا اعبد الرب يسوع


الشيخ محمود حمود يطلب مني ان اصلي لأجله ‏‏=‏‏< اليكم اخر اختباراتي في السجن في الإسبوع الخير عرف الشيخ محمود حمود بأني سأخرج من السجن قريبا وكان مريضا جدا وإذا به يأكل معي ويحدثني ويصادقني وقد تبدل بشكل اسمعه التعيرات علنا من المساجين الذين التزموا بأقواله واستهزؤا به وبالليل طلب مني ان احدثه على انفراد وقال التالي ‏:‏ انا مريض جدا والنيابة العامة ترفض ان اذهب إلى المستشفى والسبب ان دعوتي هي ارهاب فهم يخشون ان اهرب الخ لذلك ارجو منك ان تصلي لأجلي فرح قلبي وروحي لهذا الطلب فقد امن الشيخ بأن صلاتي مستجابة وصليت وصمت واضعا طلبه هذا أمام عيني ليتمجد اسم الرب وبعد يومين جاء فرحا فلقد سمحت النيابة العامة ان يزوره طبيب مختص ويحدد حالته وان يعمل له اللازم لشفائه وقد شكرني جدا على صلاتي وفي ليلتي الأخيرة طلب مني ان اترك له الإنجيل وفعلت ليتمجد اسم ربنا في كل مكان وزمان ‏‏=‏‏<هكذا جاوبني الرب له المجد ‏‏=‏‏<ولهاذا اقول كيف بعد كل ذا لا اعبد الرب يسوع؟

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فكيف بعد كل هذا ان لا اعبد الرب يسوع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي احبــــــــــاء الانبا تكلا بدشنا  :: الروحانيات :: المرشد الروحي-
انتقل الى: