منتدي احبــــــــــاء الانبا تكلا بدشنا




 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  facebookfacebook  دخولدخول  
مشاركة


شاطر | 
 

 سمعان القيروانى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ادارة المنتدي
ادارة المنتدي
مسئول التصميمات
ادارة المنتدي   مسئول التصميمات


رقم العضو : 1
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 02/10/2010
تاريخ الميلاد : 11/09/1992
عدد المساهمات : 804
نقاط : 2268495
السٌّمعَة : 16
العمر : 24

مُساهمةموضوع: سمعان القيروانى   الأحد 23 يناير 2011 - 23:18

شخصيات الصلب

( نفوس مضيئة فى جو مظلم )


سمعان القيروانى
حامل صليب المسيح






هذا الذى لما وقع المسيح تحت ثقل الصليب في يوم الجمعة الكبيرة جاء سمعان القيروانى هذا وحمل الصليب عنه. فاشتراك مع المسيح في حمل الصليب (لو 23: 26). المسيح الذي يقول "تعالوا إلي يا جميع المتعبين وأنا أريحكم)، لما كان في تعب بالجسد، سمح لهذا القديس أن يأتي ويريحه.. "ويدخل في شركة الآمة". هنا ويصمت القلم. لا يجسر أن يقول أكثر..

وسمعان اسم عبرانيّ ومعناه المستمع ,
و القيروان، وهي مدينة تقع على مسافة 224 كيلو متراً شرقي بنغازي في الجبل الأخضر. وتقع على ارتفاع يقرب من ألفي قدم فوق سطح البحر. وكانت عاصمة "كيرنيكا" واسمها الحالي هو "شحات". واسمها القديم كورينيا وكانت مركزاً للحضارة. وكانت مستعمرة يونانية أسست سنة 631 ق. م. وفي أيام اسكندر ذى القرنين كان ربع أهاليها يهوداً دخلوا في الرعوية اليونانية. وبعد موت اسكندر ألحقت بمصر ثم صارت ولاية رومانية 75. ق.م. وكان سمعان الذي حمل صلب المسيح من هذه المدينة (قيرواني) (مت 27: 32). وكان منها أيضاً بعض اليهود في اورشليم يوم الخمسين (اع 2: 10). وكان لهم مجمع هناك (اع 6: 9). وصار بعضهم مبشرين (اع 11: 20 و 13: 1). وقد خربت في القرن السابع. ولا تزال فيها آثار رائعة ترجع إلى عصور اليونانيين والرومان

ويخبرنا الإنجيل أنّه والد الإسكندر وروفُس، ويبدو أنّ الجماعة المسيحيّة الأولى تعرفهما حتّى ذكرهما الإنجيل كتوضيح لهويّة سمعان والدهما (مر 15: 21). كان عائداً من الحقول، ولا شكّ أنّه كان منهكاً بعد شقاء يوم عمل. فأجبره الجنود على مساعدة يسوع في حمل الصليب (متّى 27: 32).

كذلك امرأته كانت سيدة تقية وخادمة امينة معروفة جيدا للرسول بولس حتى دعاها امه وارسل لها السلام فى رسالته الى كنيسة رومية قائلا " سلموا لعى روفس امختار وعلى امى "


+ بعد محاكمة سريعة صورية ظالمة حكم بيلاطس البنطى والى اورشليم الرومانى على السيد المسيح بالموت صلبا .


جهز الجنود الرومان الصليب وكلفوا السيد المسيح ان يحمله حتى الجلجثة خارج اورشليم بحوالى ميل واحد لان العادة كانت ان تتم احكام الموت خارج المدينة ، ولما كان السيد المسيح مرهقا جدا بسبب المعاناه النفسية والجسدية طيلة الليلة الماضية وصبيحة يوم الصلب ،


ولان الصليب كانت غشيما من خشب ثقيل وبسبب نزيف الجلدات ووخزات اكليل الشوك تعب المسيح جدا وكان يسقط تحت الصليب عدة مرات فتنهال عليه سياط الجنود ظانين انه يدعى التعب ، ولما تحققوا من تعبه الشديد استدعوا انسانا قيروانيا اسمه سمعان راجعا من حقله فامسكه الجند وكلفوه ان يحمل الصليب عن المسيح او مع المسيح " فسخروا رجلا مجتازا كان اتيا من الحقل وهو سمعان القيروانى ابو الكسندروس وروفس ليحمل صليبه


" ويقول معلمنا لوقا البشير " ولما مضوا به امسكوا سمعان رجلا قيروانيا كان اتيا من الحقل ووضعوا عليه الصليب ليحمله خلف يسوع " اى حمل الصليب ويتبع يسوع


حمل يسوع الصليب معظم الطريق وحمل سمعان الصليب مسافة قصيرة ولكنها حسبت له فضيلة ومكرمة جعلته مستحقا ان يسجل اسمه فى الاناجيل وبسبب هذه الحادثة تغيرت حياته تماما وامن بالمسيح واصبح خادما امينا يحمل صليب الخدمة والجهاد الروحى واصبح منزله كنيسة صغيرة كلها خدام امناء ( زوجته واو
لاده ) .



الموقف الأوّل

كان سمعان عائداً إلى البيت بعد عناء يوم عمل. ورأى شخصاً آخر تعِب ويعاني الجهد والإرهاق. ولا ندري ما الّذي شعر به لهذه الرؤية. كلّ ما نعرفه أنّ موجةٍ من المحبّة تأجّجت في قلبه، وجعلته ينسى تعبه ولا يتحجج به ليمتنع عن إغاثة مَن هو في حال إرهاقٍ أشدّ منه. في كثيرٍ من الأحيان نتألّم لألم شخصٍ آخر. نندب حظّه، نأسف له، نضفي على وجوهنا مسحة الحزن والألم، ونمضي من دون أن نحرّك بإصبعنا الحمل الّذي يحمله. الكلام سهل جدّاً. وإذا ما أنّبتنا المحبّة الساكنة في قلوبنا، نسكتها ونقول: ونحن أيضاً نعاني، ولا أحد يكترث لنا.



الموقف الثاني

سمعان القيروانيّ يحمل صليب المسيح: «وبينما هم خارجون من المدينة، صادفوا رجلاً من القيروان اسمه سمعان فسخّروه ليحمل صليب يسوع» (متّى 27: 32). حمل القيروانيّ صليب يسوع بدل المحراث، فحمل بهذا الفعل فقره صليباً، فرفع من معنى بؤسه و منحه قيمةً روحيّة.




الموقف الثالث

عار حمل الصليب. فالصليب في ذلك الحين أداة عار. ومع جلبة الشعب والصخب، حيث يختلط الحابل بالنابل، وتحت ضرباط سياط الجنود، لابدّ من أنّه نال بعض الضربات ... لابدّ من أنّ الناس اعتقدوا أنّه هو المجرم المحكوم عليه. وظلّ في هذا الخزي حتّى الجلجلة، إي عبر المدينة كلّها هكذا. وهكذا أظهر سمعان أنّ عمل الفداء لا يتمّ بدون مشاركة الإنسان. فالقيروانيّ يمثّل الإنسان الخاطئ الّذي، على الرغم من خطاياه، يستطيع أن يساهم في تحقيق خلاص المسيح للبشر.

العار، الإهانة، أقوال الناس ... ما أكثر الحجج الّتي تمنعنا عن مشاركة المسيح في عمله الخلاصيّ. ما الّذي سيقوله الناس عنّي كيف أحافظ على كرامتي ما شأني والآخرين ويبقى المسيح يعاني الآلام وحده، ونحن نتفرّج ولا نفكّر إلاّ بذواتنا ومصالحنا، فنزيد ألمه ألماً .





ونستطيع ان نتعلم من سمعان القيروانى
بعض الدروس المفيدة :-


1- باشتراك سمعان القيروانى فى حمل صليب المسيح وتوصيله الى الجلجثة ، اشترك العالم كله فى صلب المسيح اى الثلاث قارات الت كانت معروفة وقتذاك : اليهود من اسيا والرومان من اوروبا وسمعان القيروانى من افريقيا .


2- بحمله الصليب خفف من الالام المسيح المبرحة .



لقد تركه جميع تلاميذه وهربوا كل واحد الى خاصته خوفا وهلعا من المحاكمات وتجنبا للمتاعب والمشقات حتى بطرس الشجاع المقدام تبعه من بعيد وانكره امام جارية ثلاث مرات . ومرقس احد الرسل السبعين الاوفياء تبعه من بعيد ولما حاول الشبان اليهود القبض عليه ترك لهم الازار وهرب .


لقد تنبأ المسيح عن هذا الترك وقال لتلاميذه " تأتى ساعة وقت اتت الان تتفرقون فيها كل واحد الى خاصته وتتركونى وحدى وانا لست وحدى لان الاب معى "
وفعلا لم يتركه الاب وحده فسخر له سمعان القيروانى ليحمل معه الصليب ويخفف عنه هذا العبء الثقيل .

حدث هذا الترك مع بولس الرسول فقال " الجميع تركونى ولكن الرب وقف معى وقوانى "
الله لم يترك ايليا جائعا وعطشانا بل دبر له الغراب يأتيه بخبز ولحم صباحا وخبز ولحم مساءا ويشرب ماء من نهر كريت ، ولما جف النهر ذهب بامر الرب الى ارمله صرفة صيدا وكانت تعوله بعد ان عمل معها معجزة البركة للدقيق والزيت .

كذلك اعتنى الرب بالثلاثة فتية فى اتون النار واعتنى بدانيال النبى واخرجه سالما من جب الاسود .
اعتنى الرب بالقديس الانبا بولا السائح وامر الغربان ان تعوله فكان الغراب يأتيه بنصف خبزه مساء كل يوم لمدة 90 سنة كاملة .


3- اشترك مع المسيح فى حمل الصليب والالام .

كان كل من يراه حاملا الصليب يظن انه لص مجرم او قاطع طريق خطير وهذه الالام نفسية احتملها بصبر كذلك تعب جسديا من جراء حمل الصليب هذه المسافة الطويلة وهو على كل حال حمل الصليبوتبع يسوع حسب قوله " من لا يأخذ صليبه ويتبعنى فلا يقدر ان يكون لى تلميذا " " وان اراد احد ان يأتى ورائى فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعنى "
لقد كان حمل الصليب عارا واحتمل سمعان القيروانى هذا العار من اجل المسيح ومعلمنا بولس الرسول ينصحنا قائلا " فلنخرج اليه اذن خارج المحلة حاملين عاره " .


إن اشتركنا فى الام المسيح نشترك معه فى مجده حسب قول الرسول " إن كنا نتألم فلكى تتمجد ايضا معه ان متنا معه فسنحيا ايضا معه "



4- بحمله الصليب تمتع ببركات كثيرة هو وبيته .

ولقد نال سمعان القيروانى بركات كثيرة بسبب حمله الصليب فقد كتب اسمه فى الانجيل واصبح معروفا على كل لسان بعد ان كان نكرة ومغمورا كما كتب اسمه فى سفر الحياة ونال امجاد السما قريبا من الله بعد ان كان بعيدا عنه .

ولم تقتصر البركة على سمعان وحده بل شملت ايضا بيته فاصبح بيت صلاة وبيت طهارة وبيت خدمة وبيت بركة ، اصبحت زوجته خادمة بارزة حتى دعاها القديس بولس الرسول أمه ، كذلك ابناه الكسندروس وروفس صارا خادمين بارزين وكانت الاسرة كلها معروفة لبولس الرسول الذى ارسل لهم تحياته فى رسالته الى اهل رومية قائلا " سلموا على روفس المختار وعلى امه امى "

سيكافىء الرب كل واحد حسب تعبه لانه لا ينسى تعب المحبة ولا ينسى كأس الماء البارد الذى يقدم لعطشان باسمه ولا من يحمل صليبه ويتبعه ويتحمل الاتعاب من اجل اسمه ، فلا نفشل فى عمل الخير لاننا سنحصد فى حينه ان كنا لا نكل .





____________________________________________________________________________
>
ادارة المنتـــدي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://girgs.yoo7.com
 
سمعان القيروانى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي احبــــــــــاء الانبا تكلا بدشنا  :: الكتاب المقدس :: قسم الكتاب المقدس-
انتقل الى: