منتدي احبــــــــــاء الانبا تكلا بدشنا




 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  facebookfacebook  دخولدخول  
مشاركة


شاطر | 
 

 هام النظريات المختلفه بشان سفر الجامعه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ادارة المنتدي
ادارة المنتدي
مسئول التصميمات
ادارة المنتدي   مسئول التصميمات


رقم العضو : 1
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 02/10/2010
تاريخ الميلاد : 11/09/1992
عدد المساهمات : 804
نقاط : 2262495
السٌّمعَة : 16
العمر : 24

مُساهمةموضوع: هام النظريات المختلفه بشان سفر الجامعه    الإثنين 24 يناير 2011 - 0:07

يوجد احتياج دائم أن ننظر إلى كلمة الله الثابتة أمام كل الظروف المتغيرة في حياتنا . لذلك نحن نحتاج إلى إعادة قراءة كلمة الله المقدسة الموجه إلينا والموحى بها والنافعة لكل تعليم وتوبيخ وتأديب الذي في البر 2 تيمو 3: 16- 17 وإذ كنا نريد أمام ظروف حياتنا المتغيرة والواقع الذي نعيشه اليوم وكل يوم علينا أن نسمع كلمة الرب تتحدث إلينا برسالة نافعة لعالمنا المعاصر. وحتى تكون طاعتنا طاعة كاملة ومن خلال الروح القدس الذي ينير أذهاننا وقلوبنا يمكن أن نندفع إلى الفهم الصحيح لنصوص الكتاب المقدس ونفهمها جيدا كما يريد منا الله أن نتعلم وحتى من خلال النظر للظروف والأحوال ومتناقضات الحياة المختلفة والأفكار والأحداث المتلاطمة أحيانا والمتغيرة أحيانا أخرى يمكن أن تكون كلمة الرب مؤثرة وفاعلة ومغيرة.

أولا: سفر الجامعة ضمن الكتب المقدسة

واضح لدي الباحثين أن سفر الجامعة كان ضمن الكتب المقدسة ، حيث أن الكنيسة الأولى ارتبطت بهذه الأسفار وتنقسم الكتب المقدسة إلى كل من كتب التوراة : من التكوين حتى التثنية ، ثم كتب أسفار الأنبياء: وتنقسم إلى أنبياء أولون وأنبياء متأخران . الأنبياء الأولون من يشوع وحتى ملوك الثاني , والآخرون أو المتأخران من اشعياء وحتى ملاخي . ثم الكتب أو الكاتوبيم وهي : مزامير ,أمثال ,أيوب , نشيد الإنشاد , راعوث , مراثي أرميا , جامعة , استير , دانيال وهذه الأسفار هي نفس عدد الأسفار الموجودة لدينا اليوم. إذا سفر الجامعة من الأسفار المساه كتب ( الكاتوبيم ) وقد أشار الرب يسوع في حديثه لتلميذي عمواس إلى الكتب لوقا 24 : 44- 45

أ-الاسم

اسم الجامعة تعبير نادر الاستخدام ولا يوجد سوى في هذا السفر, وهو في العبرية (كوهوليث ) و يطلق على قائد جماعة ( كاهل ) أما في الإنجليزية فالكلمة الإنجليزية أخذت من الكلمة اليونانية وهي من أصل لاتيني " Ecclesiastes : this is the LATIN from the Greek word meaning “ the Preacher
ويترجم عادة ( الجامعة ) وقد يكون اسم مستعار حيث أن الجزر ghi يستخدم بمعنى يجمع, أو جمع من الناس فمن المحتمل أن تكون الكلمة ( كوهوليث ) هو الشخص الذي يجمع مجموعة من الناس ليحدثهم , حيث يتضح المعني بسهولة في استخدام أداة التعريف في 1 ملوك 8-1 حيث يجمع سليمان الشعب ليحدثهم .
نظرية بشأن الاسم :
وهي أن الكلمة ( كوهوليث ) جاءت في صيغة اسم الفاعل المفرد المؤنث , والسؤال كيف يشار بها عن سليمان جامعة 1:1 , حيث تشير الكلمة إلى وظيفة وليس اسم فسليمان وهو المتحدث يجمع مجموعة من الناس ليحدثهم وهو الواعظ والمعلم والأستاذ والفيلسوف , فهو يحدثهم من موقع معين ان بعض المفسرين قالوا أنه يمكن أن يكون هناك شخص جامعة لاقوال سليمان أو أمثال سليمان لانه في 1 ملوك 11: 4 يقول " وبقية أمور سليمان وكل ما صنع وحكمته أما هي مكتوبة في سفر أمور سليمان " ويمكن القول انه يشير هنا إلى سفر الجامعة , فهناك شخص أو أشخاص جمعوا أمور سليمان هذه . ويقول هؤلاء المفسرون أن هذا الكاتب أو الجامع لأقوال سليمان عاش في عصر ما بعد سليمان وربما في زمن النبي ملاخي
ويعتبر مارتن لوثر هو أول من أنكر نسب سفر الجامعة لسليمان , إذا انه حتى القرن السابع عشر أعتقد أغلبية اليهود والمسيحيون بأن سليمان هو كاتب سفر الجامعة إلا أن مارتن لوثر رفض وكان هذا بمثابة استثناء "
But he was an exception (Martin Luther rejected Solomonic authorship, والغريب انه لو علمنا أن أغلبية علماء ودارسي الكتاب المقدس ومن ضمنهم المحافظين يعتقدون بأن سفر الجامعة لم يكتب بواسطة سليمان بل كتب بأسلوب سليمان ليس بغرض الخداع بل كبلاغة أدبية Literary Device))
فيمكن أن نقول أن الكاتب جامع ومحرر ومعجب بسليمان وهو يكتب الدروس عن حياة سليمان بالطريقة المعروفة عن حكمته والتي كان مشهورا بها سليمان وأن الكاتب يتجنب استخدام اسم سليمان بالرغم من انه يجمع عن سليمان ربما يريد أن يعرض الأمور بطريقه صحيحة وهو يرفض أن يكون الكلام عبارة عن عملا لسليمان بالرغم من انه في قرارة نفسه يفكر أنها هي أمور سليمان نفسه .

ثابيا- أدلة داخلية تؤكد أن سليمان هو الكاتب
إذ يقول صراحا أنه كان مليكا على إسرائيل في أورشليم جامعة 1: 12 وهو بذلك يجعل ملكه وقت المملكة الموحدة , وأيضا عبارة " ابن داود " 1:1 إلا أن البعض شكك في أن هذه العبارة ترتبط بسليمان إذ يمكن اعتبار أي ملك متأخر من سلالة داود النبي كاتبا للسفر لأنه بعد أجيال كثيرة وصف " حطوش " أنه من بني داود عزرا 8: 2 ولكن يمكن من خلال الإشارات المختلفة في السفر ان تقود إلى أن سليمان هو الكاتب حتى انه يذكر في جامعة 2: 1- 11 ذكريات ترتبط بسليمان حتى قيل أنها ذكريات سلما نية , فمن العلماء المسؤولون مثل " جيلسون آرثر " يؤكد بأن سليمان هو كاتب السفر واختياره هذا مؤكد

د- مشكلة الكتابة السلمانية
الحجة الأساسية لرفض طريقة الكتابة التقليدية للملك سليمان لغويا تعني أن الكثير من الدارسين يزعمون بأن السفر يحتوي على كلمات وتصاريف عديدة لم تكن موجودة حتى السبي البابلي أو بعده بقليل إذ انه لأغلبية الباحثين الإنجيلين فكرة صياغة الكلمات بفم سليمان تعني بلاغه أدبية غير مشروعة على الأقل تعني خداع للمؤمنين إلا ان هناك صعوبة أخرى وهي ان الكتابة اللغوية تظهر سفر الجامعة انه لا يتناسب ولا يتلاءم مع أي جزء من التاريخ اللغوي العبري المعروف فهي تختلف عن الكتابة السلمانيه أو التي يعتبرونها سلمانيه مثل " نشيد الإنشاد وسفر الأمثال " كما انه لا ينسجم مع عبرية القرن الرابع قبل الميلاد والتي لملاخي وعزرا

ثالثا- اللغة وزمن الكتابة

ان لغة وأسلوب كتابة السفر لا تعطينا الدلائل الكافية لمعرفة زمن الكتابة إذ أن من المحتمل أن الكاتب تبني أسلوب معين لأدب التشاؤم بل انه يوجد احتمال لآن تكون اللغة المستخدمة هي لغة فينيقية وربما الكاتب كان لديه معرفة باللغة التشاؤمية للشرق الأدنى القديم .
أ-نظرية ارتباط لغة السفر بأدب الحكمة
سفر الجامعة عينة من التقليد الأدبي اليهودي :
يوجد في حياة الشعب الإسرائيلي ثلاث فئات من الشعب كما هو معروف ومسجل في العهد القديم , هذه الفئات الثلاث هم : جماعة الكهنة , وجماعة الأنبياء , وجماعة الحكماء ويعرف البعض الحكمة بأنها "فن الوصول إلى الغاية باستخدام وسائل شريفة" ومن خلال الدراسة في الكتاب المقدس ككل يمكن أن نصف الرجل الحكيم بأنه الرجل الذي يهتم بأمور الله بنفس الغيرة التي يهتم بها الآخرون بالأمور الدنيوية لوقا 16: 8 . توجد عوامل كثيرة أنتجت كتب الحكمة أو أدب الحكمة , فقد كانت الحياة في فلسطين بصفة عامة حياة شقاء وكآبة بسبب وجود الغزاة وفي هذا الجو أصبح وجود رجاء مجيء المسيا أبعد ما يكون عن التحقيق لذلك بدأ الناس يتأملون في تاريخ الماضي لينتجوا عملا معين عن طريق التأمل . وظهرت كتابات الحكمة التي تعتمد على التأمل في أحداث الحياة والتاريخ, لذلك تشمل أسفار الحكمة كل أسفار أيوب والأمثال والجامعة مع بعض المزامير وعلى هذا فكل الآمال والتطلعات والانتظارات لمجيء المسيا لا تظهر أبدا في السفر . فقد شدت روح التأمل في العالم كاتب السفر لكي يعبر عن لحظات الحياة المتغيرة والتي امتزجت بنظر الكاتب المتشائمة إليها. ان الكاتب يظهر معرفته بالآداب القديمة وذلك لوجود بعض التشابه بين أعداد السفر وأدب الحكمة.
ب-نظرية سفر الجامعة وفنون الحكمة
عرفت إسرائيل فنون مختلفة لكتاب الحكمة , واستخدمتها منذ العصور المبكرة مثالا من أساطير يوثام قضاة 9: 7- 15 و أحجية شمشون قضاة 14: 12 والأشعار التي تختص بشاول 1صموئيل 10: 12 وداود 1صموئيل 18: 17 وكلها تعكس فن وبراعة الرجل الحكيم . إلا أن الصفة الأساسية التي تميز بها سفر الجامعة في علاقته بأدب الحكمة يمكن أن توصف بأنها ذات نظرة تشاؤمية وهي إحدى النظريات التي التصقت بسفر الجامعة حيث قيل أن نظرة الكاتب للحياة وبكل ما يدور فيها أنها تضع الإنسان في حيرة بل وتجعله يتشأئم من كل ما يدور حوله.وهو بذاك ارتبط بنفس القصة عن الرجل الذي تعب من الحياة في الفترة من 2300 – 2100 ق م حيث ناقش هذا الرجل نفسه " هل تستحق الحياة أن نحياها أم ان الانتحار هو العمل المنطقي ثم وصف الحياة في هذه القصة على أنها مرحلة انتقالية بالموت . ان رسالة موضوع سفر الحكمة أعمق بكثير من مجرد الشبه بينه وبين أدب وفنون الحكمة.
رابعا- سفر الجامعة ومكانته في الشريعة
ان المشكلة الأساسية هي هل سفر الجامعة له مكانة ضمن الشريعة سابقا فقد كان بعض اليهود قد عارضو وجوده ضمن الشريعة من البداية بل ان وجوده بينهم كان مصر للحيرة حتى وقت المسيحيين الأوائل حيث أن النغمة السائدة في السفر تعلن عن خيبة أمل ويأس .
إلا أن وليم ماكدونالد William MacDonald يؤكد " أن سفر الجامعة هو السفر الوحيد الذي لم يشكك في مكانته الفريدة في الشريعة سواء أكان من حيث الكاتب أو وقت الكتابة أو وحيه إلا انه يعرض وجهات نظر البعض بشأن التضارب الموجود في السفر مع باقي كلمة الله , حيث أن هناك حقيقة تتكرر في السفر كله تشير إلى وجهة نظر الكاتب بصفة عامة لما يدور في العالم وهو يحاول ان يحلل اللغز .
ولاكن هذا السفر ينشر تعاليم غريبة عقائدية وأخلاقية مشكوك فيها وقد تؤثر على بقية الكتاب المقدس .
عندما نعرف أن سفر الجامعة يعتبر خلاصة إنسانية أو حكمة يمكن من خلالها أن نفهم لماذا يعبر الكاتب عن أن نصف ما يدور حولنا على الأرض أن نصفه حقيقي وهو ما نشاهده وأن النصف الآخر من الحقيقة مخفي وغير معروف , ويمكن أن نكتشف أن هناك نصائح حقيقية ومعبرة للأحداث التي تدور على الأرض مثلا جامعة 12 : 1 حيث أن النصف الآخر غير المعروف للأحداث يمكن أن يكتمل من خلال النظر إلى الله وان كان الله لم يعلن لنا فقد نصل إلى نفس النتيجة وهي نقص المعرفة لدينا فيما يدور تحت الشمس حيث يقول وليم ماكدونالد
", However If we did not have any revelation from God
We would probably arrive at the same conclusions
ان سفر الجامعة كان ضمن قوائم الكتب المقدسة وقد استلم في الكنيسة الأولى دون اعتراض أو خلاف عليه وأن أي تناقضات في السفر هي من خلال وجهة نظر جزئية في محتوي السفر مفسرة في أجزاء أخرى في نفس السفر
خامسا: سفر الجامعة والوحي
عندما نقول أن استنتاجات السفر أن كل ما يدور تحت الشمس إنما هو نصف الحقيقة هذا يضعنا أمام سؤال هل السفر موحى به يمكن أن نجد الإجابة التي لا تؤثر على وحي السفر , ان السفر هو جزء من كلمة الله الموحي بها , فقد سمح الله بأن يوجد هذا السفر في الكتاب المقدس فنحن نتمسك بالوحي الكامل لكل أسفار الكتاب المقدس .
يقول وليم ماكدونالد " ان الكتاب المقدس يحتوي على بعض العبارات للشيطان أو للإنسان وهي غير حقيقية مثلا تك 3: 4 حينما قالا الشيطان لحواء "بل لن تموتا" وهذه تعتبر كذبة وضعت في الكتاب المقدس ليعلمنا أن الشيطان كان كاذبا من البداية وعلى هذا فسفر الجامعة موحى به لكونه بسماح من الله وضع ضمن أسفار الكتاب المقدس ,
ويقول الدكتور القس عماد شحاده بشأن قانونية العهد القديم " الاعتراض هنا كان أن هذا السفر ظهر وكأنه يدعو للشك . لكن هذا مبني على استنتاج خاطئ عن السفر إذ أن السفر نفسه يقدم استنتاجه في " أتق الله واحفظ وصاياه" 12: 13

أ- سفر الجامعة وسوء الفهم

قال البعض ان سفر الجامعة يعرض تفكير إنساني لما يدور "تحت الشمس" وان كل إنسان يشك في الدين يمكن أن يبحث في سفر الجامعة ليجد ما يحثهم لآن يبرهنوا على عدم إيمانهم فيما يتعلق بالموت وما بعده , فهناك آيات في السفر تتحدث عن رقاد الروح بعد الموت وإبادة الميت الشرير ويحرفوا أعدادا لينكروا خلود الروح والعقاب الأبدي لذلك أصبح سفر الجامعة مصدر غير صحيح لبرهان نصوص الإيمان المسيحي حيث يقول "They never tell their victims that Ecclesiastes expounds man’s wisdom under the sun and therefore is not a valid source of proof s for doctrines of the Christian faith

ب- المشكلة التفسيرية لرسالة سفر الجامعة
توجد تناقضات داخلية للسفر تعبر عن تقلبات فكرية نجد في بعض الأحيان تشاءم يصل إلى حد الكآبة ثم يحدثنا عن الفرح وضرورة استمتاعنا بالحياة , ثم يدعو الرجل لان يبحث عن الحكمة والمعرفة وان يشرب خمرة بقلب فرح ويعيش في سرور وفرح مع زوجته التي يحبها .
ان رسالة سفر الجامعة متضمنة في الجملة المتكررة " باطل الأباطيل " والكاتب جمع من اختباراته فوائد كثيرة في هذا الموضوع فتأثير السفر على الإنسان ان يقبل بالشكر كل ما يعطيه الله له بالصبر في كل ما يصيبه من البلايا والمصائب, والكتاب المقدس يناسب جميع الناس في أيامنا كما في أيام القدم ونحن نري شرور كثيرة ولا نقدر ان نوفق بينها وبين وجود اله قادر على كل شئ وعادل وصالح , فالسفر يشجع على الثبات في الأيمان بأن الله هو المتحكم في كل شئ وهو نبع اللذة الحقيقية .
ويقول ايرد مان " أن سفر الجامعة يعتبر كتاب مبهم ومفكك من حيث التشديد باستخدام كلمات صعبة الفهم حيث يجمع عدد كبير من الكلمات التي لا توجد في كل الكتاب المقدس بل أنها تعطي معني صعب للفهم أو القصد

سادسا - الرسالة الكتابية لسفر الجامعة

يوضح سفر الجامعة بأنه أراد أن يوضح للحكماء الذين فكروا بأن التقوى والحكمة يمكن للإنسان ان يكتشف الله , وبالرغم من أن الجامعة يعلن أن الله هو صانع كل شئ وقد وضع لكل إنسان الرغبة ان يعرفه إلا ان من وجة نظر الجامعة يبقي الله غامضا إذا استمر الإنسان في البحث عنه بتحاليل ما يجري في العالم الذي صنعه الله ومع هذا فأن كاتب السفر يؤمن الله له وقت لكل شئ بمعني انه لكل عمل يحدث تحت الشمس هو في خطة الله , لكن الإنسان لا يعرف ما هي الخطة لان الوقت في نظر الإنسان غير منظم جامعة 9 : 11- 12 إلا أن الجامعة يعترف بان الله منظم وصالح والجامعة لا يعرف حقيقة وصفه لهذا الصلاح إلا انه يقول ان الله يستطيع ان يساعد الإنسان على التمتع بالحياة جامعه 4: 7- 11
ان غرض الجامعة أكبر من ذلك أيضا فهو يضع الحد لا للحكمة فقط ولكن لكل الموارد والطاقات البشرية من الاعتماد على النفس بل يدفع إلى مخافة الله التي يوحي بها 3: 14, 5:7 , 8: 12, 12: 13 وهي بداية الفرح والرضي والبهجة والحياة الهادفة
ان اهتمام الكاتب الرئيسية هو تبديد كل ما هو باطل من آمال وهمية كاذبة سيطرت على عقول الناس وانهم يمكن أن يأتون إلى الله الذي لديه تفسير لكل ما أمر يحدث تحت السماء فالسعادة الحقيقية للإنسان هي في الرب حينما ندرك ان كل شئ في يد الرب.
وقد أثار البعض روح الشك حول كيف نتمتع بالحياة تحت الشمس بكل ما فيها من سلبيات ومتناقضات ان هناك استحالة لان يجد الإنسان إيجابيات للحياة تحت الشمس لاكن يؤكد الجامعة ان الإنسان إذا ادرك ان الحياة بالكامل في يد الله 2: 24, 5: 18- 20 هذا لا يعتبر تشاءم يدعو لليأس أو الريبة بل هو إدراك نابع من الإيمان
ولاكن مع هذا توجد مشكلة لدي الجامعة تبدوا متناقضة في ظاهرها عندما نتحدث عن الموت الذي ينتهي بالحياة تحت الشمس جا 3: 9- 20 ولكن حديثه عن الموت تعبير دهشته وتعجبه لشر الإنسان وظلمه لأخيه الإنسان وعندما لم يجد الجامعة أي تفسير لشر الإنسان أعتبر ان نهاية الإنسان الشرير والبهيمة لهم نهاية واحدة

أن الجامعة يعلن من خلال الثقة الثابتة التي منحنا الله إياها هي أننا نعيش في عالم صالح أعطاه الله لنا لكي نتمتع به وان العهد الجديد مبني على وجهة نظر سفر الجامعة بأن الله وحده يعرف احتياج الإنسان ويشمل هذا على وجهة نظر الكتاب المقدس الذي يكشف أنه ليس بمشيئة إنسان أو باكتشافه لكن بواسطة أحداث تاريخية خاصة التي أعمال نعمته المخلصة.

سابعا-سفر الجامعة والتوجه الفكري

يعتبر سفر الجامعة سفر احتفال الفرح بشخص الله وبخليقته الصالحة فهو عطية من الله، فقد كان يقرأ هذا السفر في اليوم الثالث لعيد المظال في اليهودية، إذ أن الفعل (فرح) أو (سرور) تكرر 17 مرة في السفر, وهذا يعني أن السفر احتفال فرح. أن لسفر الجامعة رسالة خالدة ولا سيما لعصرنا الذي تسيطر فيه العالمية على عقول الناس ربما أكثر من أي عصر مضى في التاريخ وعلى هذا يقوم سفر الجامعة بوظيفة لا يستغنى عنها بين الأسفار الكتابية القانونية بتقديم التصحيح ضد كل محاولات لجعل الدين مجرد آلة للعالمية.
رسالة السفر

1- التمتع بالحياة كعطية من الله 1: 1- 2: 26
2- إمكانية فهم خطة الله الشاملة 3: 1- 5: 20
3- شرح وتطبيق خطة الله 6: 1- 8: 15
4- إزالة المفشلات وتطبيق خطة الله على حياة المؤمنين 8: 16- 12: 14

الخاتمة

لم يتفق المفسرون على تحديد نظريات معينة بشأن رسالة السفر فعندما اختلفوا بشأن الكاتب هل هو سليمان أم آخر قالوا أنه لو لم يكن سليمان الكاتب فيكون المكتوب ( أي السفر) هو جمع لأقوال من حكمة سليمان. وحينما اتهموا السفر بأنه مختلط بكتابات الحكمة نجد أن التسلسل الفكري لكاتب السفر يعبر لا عن حكمة بشرية بل عن سليمان الذي طلب حكمة فأعطاه الله حكمة فصارت أقوال سليمان حكمة إلهية لكل ما يدور تحت الشمس وانه عندما ير الإنسان نوع من التناقض للأحداث في العالم ويصاب بنوع من التشاؤم أو الشك يمكن أن يجد الجواب عند الإيمان بالله و العيشة معه وتحت عنايته حيث أن لله السلطان الكامل وهو نبع كل فرح ولذة في الحياة.
وبخصوص وجود سفر الجامعة ضمن الأسفار المقدسة بالرغم من عدم وجود إعلانات أو نبوات كعادة أسفار العهد القديم فسفر الجامعة مع كتابات سليمان الأخرى (الأمثال ونشيد الإنشاد) هي أقوال حكمة لإنسان اختبر كل ما في الحياة وكتب بحكمة عن أن الكل باطل بعيد عن الله وأن أي إنسان يحاول أن يجد معنى للحياة بعيدا عن معرفة الله يفشل.

المراجع
مجموعة من اللاهوتين-تفسير الكتاب المقدس ج3 , دار النفير, لبنان 1988.

مجموعة من اللاهوتن- السنن القويم في تفسير أسفار العهد القديم. بيروت: 1973.

دائرة المعارف الكتابية. ج3 . القاهرة : دار الثقافة، 1995.
أدتوت ، ميخائيل .التفسير الحديث للكتاب المقدس.دار الثقافة: القاهرة،1993.
نجيب،مكرم . الإنسان ومعني الحياة-دراسة في سفر الجامعة,دار الثقافة:القاهرة,1999.
يوسف،صمؤيل .المدخل للعهد القديم. دار الثقافة: القاه
رة,1991.

____________________________________________________________________________
>
ادارة المنتـــدي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://girgs.yoo7.com
 
هام النظريات المختلفه بشان سفر الجامعه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي احبــــــــــاء الانبا تكلا بدشنا  :: الكتاب المقدس :: قسم الكتاب المقدس-
انتقل الى: