منتدي احبــــــــــاء الانبا تكلا بدشنا




 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  facebookfacebook  دخولدخول  
مشاركة


شاطر | 
 

 ما مصير الطفل الذى يموت قبل المعموديه ( يايريت الكل يستفاد منه )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ادارة المنتدي
ادارة المنتدي
مسئول التصميمات
ادارة المنتدي   مسئول التصميمات


رقم العضو : 1
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 02/10/2010
تاريخ الميلاد : 11/09/1992
عدد المساهمات : 804
نقاط : 2264495
السٌّمعَة : 16
العمر : 24

مُساهمةموضوع: ما مصير الطفل الذى يموت قبل المعموديه ( يايريت الكل يستفاد منه )   الإثنين 24 يناير 2011 - 15:53

ابتدي بنعمة المسيح شرح الموضوع
مع دلائل ومع منطقية اكثر
فلو قلنا مثلا الطفل المعاق او اللي عنده تأخر عقلي
( يعني هيفضل طفل مهما كبر جسمه )

اذا كان مسيحي او غير مسيحي فأين مكانه

مع رحمة الله وعدله المتساويان تماما

ثم ..

الطفل الصغير الذي لا يعرف يمينه من شماله ، لا يعرف ان يختار بين الخير والشر

حتى وان كان لأبوين غير مسيحيين ، فانه يذهب مباشرة الى ملكوت السموات

واليكم الدلائل على هذا الاستنتاج من الكتاب المقدس :

اولا : الاطفال الصغار لهم مكانة خاصة في قلب الرب يسوع المسيح ، وقلب الله الآب ، فقد كان الرب يسوع يقول عن الاطفال :
"دعوا الاولاد يأتون اليّ ولا تمنعوهم لان لمثل هؤلاء ملكوت السموات "
( متى 19 : 14 ) وايضا ( مرقس 10 : 14 ) وايضا ( لوقا 18 : 16)


اذا فهذه شهادة واضحة من الرب يسوع ان الاولاد لهم ملكوت السموات ، بل ان ملكوت السموات هو لمثل هؤلاء الاطفال ، ولهذا كان الرب يسوع يشدد على ان يطلب من الكبار ان يكون ايمانهم في مثل ايمان الاطفال الصغار في قوته وتصديقه لكلمة الله ، وسنوضحه في ثانيا :

ثانيا : "فدعا يسوع اليه ولدا واقامه في وسطهم وقال.الحق اقول لكم ان لم ترجعوا وتصيروا مثل الاولاد فلن تدخلوا ملكوت السموات. فمن وضع نفسه مثل هذا الولد فهو الاعظم في ملكوت السموات "
( متى 18 : 2- 4)

اذا فهذه مرة اخرى يستخدم الرب يسوع طفلا ( او ولدا صغيرا ) لكي يقول ان نصير مثل الاولاد ( او نرجع ونصير والكلمة الاصلية جاءت بمعنى نتحول الى ... ) مثل الاطفال ، فهل اذا مات طفلا صغيرا وذهب الى السماء ....أين سوف يكون نصيبه ومكانه

هل يتم رفضه من ملكوت السموات والرب يسوع كان يقول اننا يجب ان نصير مثله لكي يكون لنا امكانية دخول الملكوت

ثالثا : اعلن الرب يسوع المسيح عن محبة الله الآب لهؤلاء الصغار ، وان مشيئته هي
" الجميع يخلصون والى معرفة الحق يقبلون " ( 1 تيموثاوس 2: 4)

" هكذا ليست مشيئة امام ابيكم الذي في السموات ان يهلك احد هؤلاء الصغار" ( متى 18 : 14)

اذا هذه شهادة ثالثة ان الله ليس في مشيئته ان يهلك احد هؤلاء الصغار ، بل مشيئته هي الخلاص لهم ودخول الملكوت .

واليكم بعض الادلة الاخرى على محبة الله للاطفال الصغار وان مشيئة الله لهم ان يكون مكانهم ملكوت السموات .

رابعا : " انظروا لا تحتقروا احد هؤلاء الصغار.لاني اقول لكم ان ملائكتهم في السموات كل حين ينظرون وجه ابي الذي في السموات" ( متى 18: 10)

هذه شهادة عن مكانة هؤلاء الصغار في قلب الله الآب ، فاذا كانت ملائكتهم في السموات كل حين ينظرون وجه الآب ، فاين سوف يكون مكان هذا الطفل اذا انتقل الى ملكوت السموات بالموت قبل ان يعرف ان يختار بين الخير والشر

هل سوف يرى وجه الآب كما كان ملاكه ، ام سوف يرفضه الآب ويرسله الى مكان العذاب الابدي

خامسا : يستخدم الكتاب المقدس تعبير ( الطفل يرفض الشر ويختار الخير ) ( اشعياء 7 : 15 و 16)
للتعبير عن مرحلة فاصلة في حياة الانسان ، ولهذا لم يذكر سنا معينا يحكم فيه بين الطفولة والرجولة ، الا مرحلة التتميز ( ربما هذا يجيب ايضا عن سؤال فرعي هو ماهو مصير الاطفال الكبار المتخلفين عقليا او عندهم قصور في القدرات العقلية )

وقد كان من ضمن الاسباب التي جعلت الله يرسل يونان الى نينوى بالرغم من انهم ليسوا من اليهود ولا الاسرائليين ، بل كانوا من الامم ( لاحظ ان الكلام في العهد القديم ) هو ان نينوى " يوجد فيها اكثر من اثنتي عشرة ربوة من الناس الذين لا يعرفون يمينهم من شمالهم" ( يونان 4: 11 )

ربما يفهمها البعض انهم أناس عديمي الحيلة ويعمهم الجهل ، ولكن هذا الفهم لا يجيب عن سؤال آخر ( لماذا لم يرسل الله انبياء اخرين الى مناطق اخرى من العالم ) ولذلك تذهب بعض التفسيرات الى ان هذا اشارة الى عدد الاطفال الكبير الذين لا يعرفون يمينهم من شمالهم ( لا يعرفون ان يختاروا بين الخير والشر ) وقد كان هذا سببا في شفقة الرب عليهم وارسال النبي يونان اليهم ، ذلك لان
" ليس مشيئة الله ان يهلك احد هؤلاء الصغار "


سادسا : عندما اخطأ شعب الله الخارج من ارض مصر بعدم الايمان في وعد الله بالدخول الى ارض الموعد وكانت ثقتهم في صدق وعد الله وفي الدخول الى راحته غير كامله ، ولم يكن لديهم ايمان كاملا في وعد الله ، تعالوا نرى ماذا فعل الله لهم ولاطفالهم

لقد اصدر الله حكمه بان كل الشعب الشرير غير المؤمن لن يدخل ارض الموعد ما عدا يشوع ابن نون و كالب ابن يفنه ( لايمانهم ) وجميع الاطفال الصغار الذين لم يعرفوا التمييز بين الخير والشر .:

" لن يرى انسان من هؤلاء الناس من هذا الجيل الشرير الارض الجيدة التي اقسمت ان اعطيها لآبائكم ما عدا كالب بن يفنّة.هو يراها وله اعطي الارض التي وطئها ولبنيه لانه قد اتبع الرب تماما. وعليّ ايضا غضب الرب بسببكم قائلا وانت ايضا لا تدخل الى هناك. يشوع بن نون الواقف امامك هو يدخل الى هناك.شدّده لانه هو يقسمها لاسرائيل. واما اطفالكم الذين قلتم يكونون غنيمة وبنوكم الذين لم يعرفوا اليوم الخير والشر فهم يدخلون الى هناك ولهم اعطيها وهم يملكونها" ( التثنية 1: 35 – 39)

ونحن نعرف ان قصة دخول ارض الموعد في العهد القديم هي رمزا للدخول الى ملكوت السموات ( عبرانيين 4: 1 – 5)

الاطفال اذا دخلوا ارض الموعد لان لم يكن لهم القدرة على معرفة الخير والشر ، فلم يكن لهم رأيا واضحا في دخول ارض الموعد بالسلب او بالايجاب ، فكانت النتيجة ان الله سمح لهم بالدخول الى ارض الموعد مثلهم مثل من اعلن عن ايمانه بالدخول ...

سابعا : عندما اخطأ داود مع بثشبع ، فأن الله عاقبه بأن مرض الطفل ومات ، واثناء مرض الطفل كان داود يلبس المسح ويصوم ويصلي ، حتى مات الطفل ، فقام داود واكل ، ولما سأله عبيده عن السبب في تصرفه بهذه الطريقة ، قال انه كان يفعل هذا راجيا ان يرحمه الرب
( لاحظ انه في هذا كان يطلب الرحمة لنفسه ، وليس للطفل )
وقد كان ايمان داود ان الطفل بعد موته لن يستطيع الرجوع الى الدنيا ، ولكن عزائه انه ( اي داود ) سوف يذهب الى الطفل !!!!!

" فقال لما كان الولد حيّا صمت وبكيت لاني قلت من يعلم ربما يرحمني الرب ويحيا الولد. 23 والآن قد مات فلماذا اصوم.هل اقدر ان ارده بعد.انا ذاهب اليه واما هو فلا يرجع اليّ
( صموئيل الثاني 12: 22 – 23)

والان اين (داود )

لا شك اننا كلنا نؤمن ان داود في ملكوت السموات ، وبالتالي فان الطفل الصغير الذي لم يكن يعرف ان يختار بين الخير والشر قد سبقه الى هناك ( ملكوت السموات )

ثامنا : في سفر أرميا النبي نقرأ "حينئذ تفرح العذراء بالرقص والشبان والشيوخ معا ، واحول نوحهم الى طرب ، وأعزيهم وافرحهم من حزنهم . واروي نفس الكهنة من الدسم ، ويشبع شعبي من جودي يقول الرب . هكذا قال الرب صوت سمع في الرامة ، نوح بكاء مر . راحيل تبكي على اولادها ، وتأبى ان تتعزى عن اولادها لانهم ليسوا بموجودين . هكذا قال الرب امنعي صوتك عن البكاء ، وعينيك عن الدموع ، لانه يوجد جزاء لعملك يقول الرب فيرجعون من ارض العدو . ويوجد رجاء لآخرتك ، يقول الرب فيرجع الابناء الى تخمهم ". ( ارميا 31: 13-17 )

الاطفال الذين قتلوا عندما ولد المسيح وهذه النبوئة التي تكلمت عنهم قال انه يرجع الابناء الى تخومهم فهل سيحييهم مرة اخرى أم تخومهم المقصود بها هو الملكوت
لذلك طلب من الامهات ان لا يبكوا لان الاطفال معد لهم مكان ولهم جزاء
وأضف الى هذا ان معظم هؤلاء الاطفال لم يكونوا في العهد مع الله
فأننا نعلم ان الختان هو عهد اليهود مع الله من بداية ابينا ابراهيم
والاطفال الذين قتلوا كانوا من سن يوم لسن سنتين
اي ان بينهم اطفال لم يكونوا مختونين ومع هذا سيرجعون لتخومهم ( الملكوت ) ويجب ان لا تبكي الامهات عليهم وان يفرحوا لهذا العمل


تاسعا : نقرأ في سفر الرؤيا عن ( اطفالا صغارا ) متواجدين في المشهد الاخير ، فمن اين اتى هؤلاء الاطفال الصغار " ولتعطى الاجرة لعبيدك الانبياء والقديسين والخائفين اسمك الصغار والكبار" ( رؤيا 11: 18)
وايضا..
" وخرج من العرش صوت قائلا سبحوا لالهنا يا جميع عبيده الخائفيه الصغار والكبار" ( رؤيا 19 : 5)


ودلوقتي نقدر نقول مصير الاطفال اللي متعمدوش هيكون فين

ياريت اللي يقرا يشارك برأيه مي
قراش وبس




ا
اذكروني في صلواتكم

____________________________________________________________________________
>
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ادارة المنتـــدي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://girgs.yoo7.com
 
ما مصير الطفل الذى يموت قبل المعموديه ( يايريت الكل يستفاد منه )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي احبــــــــــاء الانبا تكلا بدشنا  :: منتــــــــــــدي العقيده dogma forum :: قسم العقيده المسيحيه-
انتقل الى: