منتدي احبــــــــــاء الانبا تكلا بدشنا




 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  facebookfacebook  دخولدخول  
مشاركة


شاطر | 
 

 - الأسرار السبعة.. لماذا؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابناء احباء
مشرف عام
مشرف عام


رقم العضو : 3
موضوعاتي : مجمل خلافاتنا مع البروتستانت
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 02/10/2010
تاريخ الميلاد : 15/05/1991
عدد المساهمات : 35
نقاط : 2259856
السٌّمعَة : -1
العمر : 25

مُساهمةموضوع: - الأسرار السبعة.. لماذا؟   الأحد 6 مارس 2011 - 3:18

- الأسرار السبعة.. لماذا؟



خلق الله الإنسان على غير فساد "ورأى الله كل ما عمله فإذا هو حسن جدا" (تك 1: 31).

ولكن أخطأ الانسان وفسدت الخليقة ومات آدم في خطيته. وكان ذلك لانفصاله عن الله، فلماذا؟ ببساطة "الله قدوس، وهو نور، ولا شركة للنور مع الظلمة.. ولأنه أيَّة خِلطة للبر والإثم (رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 6: 14) فلما انفصل الله عن آدم إذ أخطأ، مات آدم، لأن الله حياة (يو 11: 25). ولكن الله في محبته لم يقف عاجزاً بل كان الفداء. فما هو الفداء؟


الفداء:

ليس هو دفع ثمن الخطية فقط بل تجديد الخليقة، خلقتنا كخليقة جديدة، ولادتنا ولادة جديدة (وهذا هو ما وقف نيقوديموس عاجزا عن فهمه (يو 3: 4).

ونرى في (اف 2: 10) الخلقتين:-

الخلقة الأولى:- لأننا نحن عمله

الخلقة الثانية:- مخلوقين في المسيح يسوع

وبهذه الخليقة نخلص....(غل 6:15). وهذه الخليقة الجديدة تكون عن طريق الإتحاد بالمسيح المتجسد. هذا الإتحاد أسماه بولس الرسول.."فى المسيح" (2كو 5:17)

"إن كان أحد فى المسيح فهو خليقة جديدة". وهذا ما تم شرحه رمزياً في (ار18).
وكان هذا بالتجسد

" وجدت مريم حُبلى من الروح القدس" (مت 1: 18) ومن هذه الآية نرى انه صار للمسيح طبيعة جديدة واحدة من طبيعتين:-

الأولى إلهية (لها حياة أبدية) والثانية جسدية أخذها من مريم (قابلة للموت، مات بها على الصليب).. لكنه قام إذ أن لاهوته متحد بناسوته، ولاهوته لا يموت. والمسيح اتحد بطبيعتنا، ليميت الخليقة الاولى الفاسدة ويعطينا خليقة جديدة لها إمكانية الحياة الأبدية. بل تأخذ هذه الخليقة الجديدة شكل المسيح (غل 4: 19+ 2كو 3: 18).

فكيف يحدث كل هذا..؟
هذا هو عمل الأسرار السبعة:-

المعمودية: نموت مع المسيح ونقوم مع المسيح متحدين معه أي في المسيح (رو 6)

الميرون: المعمودية لا تُفْقِدنا حريتنا، لذلك يمكن ان نرتد ونخطئ، ولكن الروح القدس الذى يسكن فينا بسر الميرون يظل يبكت ويعين ويجدد العمر كله.

التوبة والاعتراف: بها تغفر الخطايا.. وكيف نعود ونحيا بعد ان تسببت خطايانا في حالة موت روحي لنا؟ هذا يكون بالإفخارستيا: هى سر نقل الحياة ثانية فنحيا.

الزيجة: هو اتحاد الزوج والزوجة فى المسيح لنمو جسد المسيح عددياً.


تأمل: رأينا ان السيد المسيح له طبيعة واحدة من طبيعتين:

الأولى لاهوتية: لها صفة الحياة الأبدية ولا تموت.

الثانية جسدية: لها قابلية إمكانية الموت.

ونحن نتناول الجسد المكسور نعلن قبولنا ان نصلب أجسادنا معه ونموت معه، ثم نتقدم ونتناول الدم فنحيا، وهذا ما قاله بولس الرسول "مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيَ" (غل 2: 20). ويطالبنا بولس الرسول بأن نقبل ان نصلب الجسد، الأهواء مع الشهوات وبهذا يثمر الروح القدس فينا (غل 5: 22 - 24)، وهذا لأن الروح القدس يعمل فيمن حصل على الحياة من المسيح. وهذا ما نردده فى صلاة القسمة في القداس "وعند إصعاد الذبيحة على مذبحك تضمحل الخطية في أعضائنا". فجسد المسيح المصلوب عندما نتناوله مع قبولنا ان نصلب شهواتنا (وهذا ما يسمى الجهاد، والجهاد هو ان نغصب أنفسنا "مت 11: 12") هنا نقبل عمل الذبيحة، جسد المسيح المكسور وتضمحل الخطية في أجسادنا، وتثبت حياة المسيح فينا.

وهذا ما نراه على المذبح... الجسد المكسور فى الصينية على المذبح إشارة لأن الموت على الأرض، المسيح يصلب على الأرض ونحن نقبل الصليب على الأرض والمسيح بجسده المصلوب يساعدنا على ذلك. فالصليب والموت والألم على الأرض. فالمذبح يشير للأرض هنا حيث حمل المسيح الصليب ونحن أيضا نحمل صليبنا ونتبعه.

أما الكأس فيوجد فى الكرسى (للحماية من ان يسكب) ولكن كلمة كرسي تعنى العرش، عرش الله. والدم حياة، فلا موت ولا ألم في السماء بل حياة أبدية.

المسيح وحده سيحتفظ في السماء بجراحاته، وهذا ما قاله لتوما بعد قيامته وهذا ما رآه يوحنا في رؤياه للمسيح في السماء "خروف قائم كأنه مذبوح" (رؤ 6: 6). فلماذا يحتفظ المسيح بجراحاته؟ ذلك حتى نراها ونذكر خطايانا التى سببت له كل هذا، فندرك فداحة الثمن المدفوع لكى نوجد نحن في هذا المجد..... فنشتعل حبا له. فهل المسيح كان محتاجا لمن يحبه؟ بل لماذا قال الكتاب " فتحب الرب الهك من كل قلبك...." (تث 6: 4)..؟!

السبب ان الله يريدنا ان نفرح، فالحب هو سبب الفرح الحقيقى الوحيد. فحينما كان آدم فى جنة عدْن... وعدْن كلمة عبرية تعنى فرح، فيكون بهذا معنى جنة عدن ان الله خلق آدم في مكان جميل جدا ولكى يفرح. والفرح في الجنة كان لأن آدم كان يحب الله وذلك لأنه مخلوق على صورة الله والله محبة. وبعد السقوط خدع ابليس آدم وبنيه وصور لهم ان اللذة الحسية هى الفرح، ولكن شتان الفرق:

فالفرح دائم واللذة لحظية. الفرح عطية إلهية وقادر ان ينتصر على اى الم، بينما اللذة هى عطية الجسد وعاجزة ان تنتصر على الألم (يو 16: 22). والله يريدنا ان نفرح، فهو قد خلقنا
لهذا في جنة الفرح، ولما فقدناه ارسل الروح القدس ليسكب محبة الله في قلوبنا (رو 5: 5)، وهذه هى اهمية وصية أحبوا أعدائكم.... لنفرح. ونرى ان ثمار الروح "محبة، فرح...." فالفرح نتيجة طبيعية للمحبة لغة السماء حيث الفرح الدائم (1بط 1: Cool. فلنجاهد لنمتلئ بالروح.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
- الأسرار السبعة.. لماذا؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي احبــــــــــاء الانبا تكلا بدشنا  :: منتــــــــــــدي العقيده dogma forum :: قسم العقيده المسيحيه-
انتقل الى: