منتدي احبــــــــــاء الانبا تكلا بدشنا




 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  facebookfacebook  دخولدخول  
مشاركة


شاطر | 
 

 الأسرار السبعة - مقدمة&سر الإفخارستيا&الاستعداد للتناول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابناء احباء
مشرف عام
مشرف عام


رقم العضو : 3
موضوعاتي : مجمل خلافاتنا مع البروتستانت
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 02/10/2010
تاريخ الميلاد : 15/05/1991
عدد المساهمات : 35
نقاط : 2257856
السٌّمعَة : -1
العمر : 25

مُساهمةموضوع: الأسرار السبعة - مقدمة&سر الإفخارستيا&الاستعداد للتناول   الأحد 6 مارس 2011 - 3:25

الأسرار السبعة - مقدمة



هناك سر يترجم بالإنجليزية SECRET وهو ما لا يذاع. ولكننا في كلمة الأسرار الكنسية السبعة نترجمها SEVEN SACRAMENTS بمعنى مقدسات. وباليونانية ميستريون أي شئ خفي أو مستور. وقد لا يمارس إنسان كل الأسرار. فالبتولي لا يتزوج لكنه ثمرة سر زواج. وليس كل إنسان يصير كاهناً لكننا جميعاً نستفيد من سر الكهنوت خادم الأسرار جميعها.


والأسرار السبعة هي:

1- المعمودية 2- الميرون (التثبيت) 3- التوبة الاعتراف

4- الإفخارستيا 5- مسحة المرضى 6- الزيجة

7- الكهنوت خادم الأسرار كلها. فلا يمارس أي سر إلاّ كاهن شرعي غير محكوم عليه.

وهناك أسرار لا تعاد وهي المعمودية والميرون والكهنوت. وباقي الأسرار تعاد فالإنسان يقدم توبة ويعترف ويتناول دائماً.





ومدخل كل الأسرار هو المعمودية. فلا يتناول إنسان من سر الإفخارستيا ما لم يكن معمداً. كما أن الشعب اليهودي لم يأكل من المن إلاّ بعد أن إجتاز البحر الأحمر الذي هو رمز للمعمودية.

وإن كان سر التوبة هو الخاص بمغفرة الخطايا إلاّ أن مغفرة الخطايا هي مع كل سر من الأسرار. ففي المعمودية غفران للخطايا (الحالية والجدية) ويخرج الإنسان مولوداً جديداً. وهكذا في الميرون والإفخارستيا ومسحة المرضى والزيجة. لذلك يجب ممارسة الاعتراف قبل كل سر:

1) يقول الكاهن في القداس (يعطي خلاصاً وغفراناً للخطايا).

2) وعن سر مسحة المرضى "صلاة الإيمان تشفي المريض وإن كان قد فعل خطية تغفر له" (يع15:5).

والإنسان لكي يتقبل نعمة من الله في أي سر من الأسرار لابد أن يكون تائباً ليستحق غفران خطاياه وبهذا يستحق أن يعمل فيه الروح القدس عملاً خاصاً.

وأسرار الكنيسة مبنية على عمل الروح القدس. فالروح القدس هو الذي يبارك مياه المعمودية ويعطي للإنسان ميلاداً جديداً فيعتبر مولوداً من الماء والروح. والروح القدس هو صاحب المسحة المقدسة في سر الميرون. وهو الذي يعطي غفران الخطايا في سر التوبة فلا يغفر الخطايا سوى الله وحده. والروح القدس هو الذي يحول الخبز والخمر إلى جسد الرب ودمه، والكاهن يستدعي روح الرب في سر الإفخارستيا فبروحه تتم الإستحالة. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). والروح القدس هو الذي يمنح السلطان والدرجة في سر الكهنوت. وهو الذي يحول الإثنين واحداً في سر الزواج ويمنحهما حباً روحانياً متبادلاً يحافظ على كيان الأسرة، لذلك يقول الكتاب "ما جمعه الله لا يفرقه الإنسان" والروح القدس هو الذي يمنح الشفاء في سر مسحة المرضى.

إذاً الروح القدس هو العامل في الكنيسة في الأسرار المقدسة. وسميت أسرار لأجل العمل السري الذي يعمله الروح القدس دون أن يرى الناس منه شيئاً. ولذلك قيل أنها أسرار لأننا بها ننال نعمة سرية تعطي بواسطة شئ ظاهر، فالظاهر مثلاً هو تغطيس المعمد في الماء والسر هو ولادة جديدة، موت مع المسيح وقيامة مع المسيح. والظاهر في سر الإفخارستيا هو خبز وخمر والسر هو عمل الروح القدس غير المنظور في تحويلهما إلى جسد الرب ودمه. لذلك فالسر الكنسي يقال عنه نعمة غير منظورة تحت أعراض منظورة والنعمة التي نحصل عليها في السر هي نعمة قابلة للزيادة والنقصان بحسب جهاد الإنسان.


أمثلة:

في سر الميرون يسكن الروح القدس في الإنسان بمقدار كذا |→--------?←|

بجهاد الإنسان يمتلئ بالروح وتزداد النعمة لتصير |→---------------?←|

إذا أهمل الإنسان جهاده ينطفئ الروح ويحزن لتصير النعمة |→?←|

لذلك يقول بولس الرسول لتلميذه تيموثاوس "أذكرك أن تضرم أيضاً موهبة الله التي فيك بوضع يديَّ" (2تي6:1). ويقول للجميع "امتلئوا بالروح" ويكمل شارحاً كيف نمتلئ بالروح "مكلمين بعضكم بعضاً بمزامير وتسابيح وأغاني روحية مترنمين ومرتلين في قلوبكم للرب. شاكرين كل حين على كل شئ.. خاضعين.." (أف18:5-21). ولاحظ أنه يقول إمتلئوا بالروح لأهل أفسس الذي حل عليهم الروح القدس من قبل (أف3:4،4) ويقول لأهل كورنثوس "جسدكم هيكل للروح القدس" (1كو19:6). وينبه الرسول أيضاً قائلاً "لا تحزنوا روح الله" (أف30:4) وأيضاً لا تطفئوا الروح (1تس19:5).


مثال آخر:

في المعمودية ندفن مع ا لمسيح وصُلِب إنساننا العتيق وقمنا بحياة جديدة متحدين بالمسيح (رو3:6-6) فهل جسد الخطية بَطُلَ لكل المعمدين؟‍‍! هذا لأن ليس كل المعمدين يجاهدون، ولهذا تضمحل النعمة التي حصلوا عليها.


مثال آخر:

كسر الخبز فتح عيني تلميذي عمواس فعرفوا المسيح (لو30:24،31). وفي قسمة للقديس كيرلس (رقم 19 في الخولاجي) يقول (وعند إصعاد الذبيحة على مذبحك تضمحل الخطية من أعضائنا بنعمتك) فهل كل إنسان يتناول تنفتح عينيه فيعرف المسيح وتضمحل الخطية من أعضائه؟ السبب يرجع لعدم الجهاد والتراخي.


مثال آخر:

في سر الزيجة يمنح الروح القدس نعمة المحبة للزوجين، فهل كل زوجين نالا سر الزيجة هما في محبة روحانية؟ والسبب راجع لعدم الجهاد. فالبيت الذي فيه صلاة وكتاب مقدس وتوبة وجهاد لابد وأن يمتلئ محبة.


مثال آخر:

وبنفس المفهوم يقول بولس الرسول لتلميذه تيموثاوس الذي حصل على سر الكهنوت "إلى أن أجئ أعكف على القراءة والوعظ والتعليم. لا تهمل الموهبة التي فيك، المعطاة لك بالنبوة مع وضع أيدي المشيخة.. لاحظ نفسك والتعليم" (1تي12:4-16). فتيموثاوس حصل على نعمة الكهنوت بوضع يد المشيخة (بولس الرسول) وهذه النعمة تزداد بالقراءة (يعلم نفسه)والوعظ والتعليم (يعلم شعبه) فالمروي هو أيضاً يُروَي (أم25:11).

والسر هو عمل مقدس يتم بالصلاة واستخدام وسائط حسية منظورة ننال بها نعمة الله ومواهبه غير المنظورة. ولذلك قال أغسطينوس أن (السر هو الشكل المنظور لنعمة غير منظورة). والله أراد أن نستخدم أشياء منظورة لأننا الآن في الجسد، والجسد هو شئ مادي لا يُدرك سوى الماديات. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). الإنسان روح وجسد والروح تدرك الروحيات والجسد لا يُدرك سوى الماديات. لذلك فإستخدام المواد في الأسرار هام حتى يُدرك الجسد ما يحصل عليه.


مادة السر:

1) في المعمودية الماء وهو مادة مناسبة فبالماء يغتسل الإنسان لينظف جسده وفي المعمودية غسيل من الخطايا. والماء مادة مناسبة يغطس فيها الإنسان ويخرج إشارة للدفن والخروج أحياء مرة أخرى.

2) في الإفخارستيا الخبز والخمر. والخبز مادة مناسبة، فبالخبز يحيا الإنسان جسدياً وحينما يتحول لجسد المسيح يحيا به الإنسان روحياً. والخبز مادة لشبع الجسد والخمر مادة للفرح. وحينما يتم التحول يصير الجسد للشبع الروحي والدم مصدر للفرح الروحي.

3) الزيت راجع كتاب سفر الخروج (المواد المستخدمة في خيمة الإجتماع)

4) وفي سر الاعتراف يكون الخجل من الكاهن هو دافع لأن نخجل من الله. ثم ينطق الكاهن بالحل إعلاناً لغفران الله للمعترف.

5) الزيت في مسحة المرضى لأن قديماً كان الزيت يستخدم لعلاج الجروح.


النعمة غير المنظورة:

1. في سر المعمودية هي الولادة الجديدة من الماء والروح وموت الإنسان العتيق والتجديد.

2. في سر الميرون هي سكنى الروح في الإنسان.

3. في سر التوبة هي غفران الخطايا.

4. في سر الكهنوت هي سلطان مغفرة الخطايا وإمساكها وممارسة الأسرار.

- سر الإفخارستيا



سر الإفخارستيا أي سر الشكر ويسمى سر الشركة المقدسة Holy Communion. هو تسليم من الرب يسوع المسيح نفسه لتلاميذه. الرب يسوع هو الذي أسسه يوم خميس العهد.

(مت26:26-30): "وفيما هم يأكلون اخذ يسوع الخبز وبارك وكسر وأعطى التلاميذ وقال خذوا كلوا هذا هو جسدي.واخذ الكأس وشكر وأعطاهم قائلا اشربوا منها كلكم. لان هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من اجل كثيرين لمغفرة الخطايا. وأقول لكم أني من الآن لا اشرب من نتاج الكرمة هذا إلى ذلك اليوم حينما اشربه معكم جديدا في ملكوت أبي.ثم سبحوا وخرجوا إلى جبل الزيتون."

(مر22:14-26): "وفيما هم يأكلون اخذ يسوع خبزا وبارك وكسر وأعطاهم وقال خذوا كلوا هذا هو جسدي. ثم اخذ الكأس وشكر وأعطاهم فشربوا منها كلهم. وقال لهم هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من اجل كثيرين. الحق أقول لكم أنى لا اشرب بعد من نتاج الكرمة إلى ذلك اليوم حينما اشربه جديدا في ملكوت الله. ثم سبحوا ورجوا إلى جبل الزيتون."







(لو14:22-23): " ولما كانت الساعة اتكأ والاثني عشر رسولا معه. وقال لهم شهوة اشتهيت أن أكل هذا الفصح معكم قبل أن أتألم. لأني أقول لكم أني لا أكل منه بعد حتى يكمل في ملكوت الله. ثم تناول كأساً وشكر وقال خذوا هذه واقتسموها بينكم. لأني أقول لكم أنى لا اشرب من نتاج الكرمة حتى يأتي ملكوت الله. واخذ خبزا وشكر وكسر وأعطاهم قائلا هذا هو جسدي الذي يبذل عنكم إصنعوا هذا لذكري. وكذلك الكأس أيضاً بعد العشاء قائلا هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي الذي يسفك عنكم. ولكن هوذا يد الذي يسلمني هي معي على المائدة. وابن الإنسان ماض كما هو محتوم ولكن ويل لذلك الإنسان الذي يسلمه. فأبتداوا يتساءلون فيما بينهم من ترى منهم هو المزمع أن يفعل هذا."

أمّا يوحنا فلم يورد في إنجيله تأسيس السر ليلة خميس العهد لسببين:

1) كان السر يمارس في الكنيسة حوالي سبعين سنة قبل كتابة إنجيل يوحنا. فيوحنا كتب إنجيله حوالي سنة 100 ميلادية، فلم يجد داعٍ أن يشرح شيئاً تمارسه الكنيسة كل هذه المدة. هذا فضلاً عن أن الأناجيل الثلاثة التي أوردت تفاسير السر كانت قد انتشرت.

2) أورد القديس يوحنا حديث السيد المسيح عن هذا السر في (يو 6) وكان هذا تعقيباً على معجزة الخمس خبزات.

(يو47:6-59): " الحق الحق أقول لكم من يؤمن بي فله حياة أبدية. أنا هو خبز الحياة. آباؤكم أكلوا المن في البرية وماتوا. هذا هو الخبز النازل من السماء لكي يأكل منه الإنسان ولا يموت. أنا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء أن أكل أحد من هذا الخبز يحيا إلى الأبد والخبز الذي أنا أعطى هو جسدي الذي ابذله من اجل حياة العالم. فخاصم اليهود بعضهم بعضا قائلين كيف يقدر هذا أن يعطينا جسده لنأكل. فقال لهم يسوع الحق الحق أقول لكم أن لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمه فليس لكم حياة فيكم. من يأكل جسدي ويشرب دمي فله حياة أبدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير. لان جسدي مأكل حق ودمي مشرب حق. من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت في وأنا فيه. كما أرسلني الآب الحي وأنا حي بالآب فمن يأكلني فهو يحيا بي. هذا هو الخبز الذي نزل من السماء ليس كما أكل آباؤكم المن وماتوا من يأكل هذا الخبز فانه يحيا إلى الأبد. قال هذا في المجمع وهو يعلم في كفرناحوم."

وردد القديس بولس نفس المفهوم

(1كو15:10-22): "أقول كما للحكماء احكموا انتم في ما أقول. كاس البركة التي نباركها أليست هي شركة دم المسيح الخبز الذي نكسره أليس هو شركة جسد المسيح.فأننا نحن الكثيرين خبز واحد جسد واحد لأننا جميعنا نشترك في الخبز الواحد.انظروا إسرائيل حسب الجسد أليس الذين يأكلون الذبائح هم شركاء المذبح.فماذا أقول أأن الوثن شيء أو أن ما ذبح للوثن شيء.بل أن ما يذبحه الأمم فإنما يذبحونه للشياطين لا لله فلست أريد أن تكونوا انتم شركاء الشياطين. لا تقدرون أن تشربوا كاس الرب وكاس شياطين لا تقدرون أن تشتركوا في مائدة الرب وفي مائدة شياطين.أم نغير الرب ألعلنا أقوى منه."

(1كو23:11-31): "أنني تسلمت من الرب ما سلمتكم أيضاً أن الرب يسوع في الليلة التي اسلم فيها اخذ خبزا. وشكر فكسر وقال خذوا كلوا هذا هو جسدي المكسور لأجلكم إصنعوا هذا لذكري. كذلك الكأس أيضاً بعدما تعشوا قائلا هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي اصنعوا هذا كلما شربتم لذكري. فأنكم كلما أكلتم هذا الخبز وشربتم هذه الكأس تخبرون بموت الرب إلى أن يجيء. إذا أي من أكل هذا الخبز أو شرب كاس الرب بدون استحقاق يكون مجرما في جسد الرب ودمه. ولكن ليمتحن الإنسان نفسه وهكذا يأكل من الخبز ويشرب من الكأس. لان الذي يأكل ويشرب بدون استحقاق يأكل ويشرب دينونة لنفسه غير مميز جسد الرب. من اجل هذا فيكم كثيرون ضعفاء ومرضى وكثيرون يرقدون. لأننا لو كنا حكمنا على أنفسنا لما حكم علينا."

ويفهم من النص الأخير أن الرب هو الذي سلم بولس هذا السر.

والكنيسة باشرت منذ بدأت، من عصر الآباء الرسل هذا السر. ويحفظ لنا التاريخ قداسات قديمة مثل قداس يعقوب الرسول أول أسقف لأورشليم. ويقال أن هناك قداس كان يسمى عهد الرسل صلوا به معاً. وهناك قداس مرقس الرسول الذي تطور إلى القداس الكيرلسي فيما بعد. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). وهذه القداسات تدل على عظم السر وأهميته وقدمه، وأنه تسليم إلهي من المسيح نفسه.

وأهمية وعظم هذا السر تظهر من قول السيد المسيح "أن من يأكل.. ويشرب.. تكون له حياة أبدية ويثبت في المسيح والمسيح يثبت فيه ويقيمه في اليوم الأخير" (يو54:6)، وأن من لا يأكل .. ويشرب.. لا يكون لكم حياة فيكم (يو53:6) وأيضاً من يأكل ويشرب له مغفرة الخطايا (مت28:26). ولذلك تصلى الكنيسة يعطي خلاصاً وغفراناً للخطايا وحياة أبدية لكل من يتناول منه. وعلى الجانب الآخر فبولس الرسول يحذر من التناول من جسد الرب ودمه لمن هو غير مستحق (1كو29:11،30). لذلك تصلى الكنيسة في القداس. (إجعلنا مستحقين كلنا يا سيدنا أن نتناول من قدساتك طهارة لأنفسنا وأجسادنا وأرواحنا).

ولأهمية التناول قال القديسون (الذي يبقي طويلاً بدون تناول تنتصر عليه الشياطين).




الاستعداد للتناول



1) بالصوم مدة لا تقل عن 9 ساعات على شرط أنه لا يكون قد أكل الإنسان بعد الساعة الثانية عشرة لكي لا يبدأ اليوم مفطراً. والصوم فيه تذلل وإنسحاق لكي ننال النعمة. وموسى صام قبل أن يأخذ كلمة الله. ونحن نصوم قبل أن نتناول من جسد الله الكلمة.







2) بطهارة النفس وذلك بالتوبة والإعتراف، وبدون هذا يكون الإنسان غير مستحق للتناول. وإشارة لذلك غسل الرب أرجل تلاميذه رمزاً للطهارة اللازمة لهم قبل التناول.

3) بطهارة الجسد (الإستحمام ولبس ملابس نظيفة والإبتعاد عن كافة النواحي الجنسية).

4) التصالح مع كل إنسان والغفران للناس"إن تذكرت أن لأخيك شيئاً عليك إذهب أولاً واصطلح"

· ولهذا كله يقول الكاهن قبل التناول القدسات للقديسين. ويسمى القداس الذي يقدس السرائر الإلهية قداس القديسين.

· والاستعداد فيه 1) جوانب سلبية أي عدم فعل الشر.

2) جوانب إيجابية أي نكون نوراً للعالم بفعل الخير.

· وبقدر ما يكون الإنسان أميناً في توبته وجهاده بقدر ما يستفيد من التناول، فلا يخرج كما دخل. فللأسف هناك من يأخذون الأمر كعادة ويتناولون بلا إستعداد.

· ومع كل هذا فلا يوجد إنسان واحد مستحق تماماً لهذا السر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأسرار السبعة - مقدمة&سر الإفخارستيا&الاستعداد للتناول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي احبــــــــــاء الانبا تكلا بدشنا  :: منتــــــــــــدي العقيده dogma forum :: قسم العقيده المسيحيه-
انتقل الى: